قال أشرف العجرمي، وزير فلسطيني سابق، إن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية تتسم بدرجة عالية من التعقيد، مشيراً إلى أن المشهد الميداني على الأرض أكثر خطورة مما يتم تداوله أو ظهوره إعلامياً.

وزارة الصحة: لا حالات إصابة بفيروس هانتا داخل مصر حتى الآن

وأضاف العجرمي، خلال لقائه مع الإعلامية أميمة تمام عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أكتوبر، قُتل نحو 850 فلسطينياً داخل قطاع غزة، في ظل وصول المساعدات الإنسانية إلى ما لا يتجاوز 20% فقط من احتياجات السكان، وهو ما يعكس – بحسب وصفه – غياب الالتزام بالحد الأدنى من متطلبات وقف إطلاق النار واستمرار الانتهاكات اليومية.

الوضع الإنساني في قطاع غزة ونقص المساعدات

أوضح العجرمي أن الوضع الإنساني داخل قطاع غزة يزداد تدهوراً، نتيجة الانخفاض الحاد في حجم المساعدات الإنسانية، حيث لا تغطي سوى نسبة محدودة من احتياجات السكان الأساسية، ما يفاقم من الأزمة المعيشية والإنسانية المستمرة في القطاع.

التوسع الإسرائيلي في "الخط الأصفر" داخل غزة

وأشار الوزير الفلسطيني السابق إلى أن إسرائيل وسّعت ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» داخل قطاع غزة من نحو 53% إلى قرابة 60% من مساحة القطاع، مع استمرار تحريك هذا الخط بشكل تدريجي باتجاه الغرب، بما يؤدي إلى ضم مناطق جديدة يومياً داخل القطاع.

الموقف السياسي الإسرائيلي والخطة الأمريكية

وذكر العجرمي أن إسرائيل – بحسب تقديره – لا تؤمن فعلياً بوقف إطلاق النار أو الانسحاب من الأراضي، كما أنها لا تقبل بوجود دور للسلطة الفلسطينية، وهو ما يتعارض مع الطروحات السياسية المتداولة في مرحلة ما بعد إعادة الإعمار، ضمن ما يُعرف بالخطة الأمريكية المطروحة.

الوضع الداخلي الفلسطيني في الضفة الغربية

وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أوضح أن الوضع الداخلي الفلسطيني يشهد حالة شديدة التعقيد، مشيراً إلى أن أي مؤتمر تنظمه حركة «فتح» لن يغير من الواقع القائم، في ظل ما وصفه بسياسات استيطانية تمارسها مجموعات المستوطنين بدعم أو شراكة مع الجيش الإسرائيلي.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي بات – وفق تعبيره – جزءاً من عمليات القتل والاعتداء اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.

مصر تدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على أراضي الإمارات