صادقت لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، الأربعاء، على طلب الحكومة تمديد خدمة ما يصل إلى 280 ألفًا من جنود الاحتياط، وذلك حتى 31 يوليو 2026.
وذكر موقع الكنيست الإلكتروني أن لجنة الشؤون الخارجية والأمن البرلمانية وافقت على طلب الحكومة بتمديد تجنيد ما يصل إلى 280 ألف جندي احتياطي، ضمن إطار التعبئة الطارئة.
تفاصيل قرار التعبئة داخل البرلمان الإسرائيلي
من جانبها، أوضحت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، برئاسة عضو الكنيست بوعاز بسموت، أقرت تمديد سريان القرار رقم 8، الذي يتيح التعبئة الطارئة لهذا العدد من جنود الاحتياط.
وأضافت الصحيفة أن القرار حصل على أغلبية سبعة أعضاء مؤيدين مقابل ثلاثة معارضين، في تصويت داخل اللجنة البرلمانية المختصة.
وأشارت إلى أن هذا القرار سيظل ساري المفعول حتى 31 يوليو 2026.
انتشار عسكري إسرائيلي في عدة جبهات
يتزامن هذا القرار مع استمرار توغل آلاف الجنود الإسرائيليين في مناطق متعددة تشمل غزة والضفة الغربية ولبنان وأجزاء من سوريا، في ظل تصاعد العمليات العسكرية على أكثر من جبهة.
الوضع العسكري في لبنان والتصعيد المستمر
تشن إسرائيل منذ 2 مارس الماضي عدوانًا على لبنان أسفر، وفق معطيات رسمية، عن 3666 شهيدًا و11321 جريحًا حتى يوم الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وبرغم هدنة بدأت في 17 أبريل الماضي وتم تمديدها حتى مطلع يوليو المقبل، تستمر العمليات العسكرية عبر قصف يومي عنيف وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
كما شهدت الفترة الأخيرة تجددًا في المواجهات بين تل أبيب وطهران يومي الأحد والاثنين الماضيين، بعد استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية لبيروت، رغم تحذيرات إيرانية من تداعيات التصعيد.
وتوقفت موجة التصعيد لاحقًا بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تسود فيه هدنة بين طهران وواشنطن منذ 8 أبريل الماضي، وسط مخاوف من تأثير ذلك على مسار المفاوضات.
الحرب على غزة وحصيلة الخسائر
في غزة، تستمر الحرب التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، والتي وُصفت بأنها حرب إبادة جماعية، واستمرت لعامين.
وأسفرت الحرب عن نحو 73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار طال نحو 90% من البنية التحتية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، تشير التقارير إلى استمرار القصف اليومي الذي أسفر عن 978 شهيدًا و3097 مصابًا، أغلبهم من النساء والأطفال.
تصعيد في الضفة الغربية
تشهد الضفة الغربية أيضًا تصعيدًا ملحوظًا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين على القرى الفلسطينية.
وخلال مايو الماضي فقط، سُجلت 1108 اعتداءات من قبل الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، مقابل 551 اعتداءً من المستوطنين، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، قُتل ما لا يقل عن 1169 فلسطينيًا، وأصيب 12 ألفًا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفًا وتهجير 33 ألفًا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
مصطفى مدبولي يفتتح توسعة كورنيش الإسكندرية لتعزيز السيولة الم...
رئيس الوزراء يفتتح مصنع «چيد تكستايل» ببرج العرب لتعزيز التصن...
