شهدت الأوساط الإعلامية والصحفية إتمام جلسة صلح كبرى لإنهاء الخلاف والأزمة القضائية بين الإعلامية بسنت النبراوي والكاتب الصحفي أيمن حسن، وذلك على خلفية قضية "السب والقذف" المقامة من الأولى بسبب مقطع فيديو تم نشره سابقًا عبر إحدى المنصات الإلكترونية.

وجاءت جلسة الصلح برعاية ونقاش وتدخل إعلامي وقانوني رفيع المستوى؛ بحضور الإعلامي الدكتور طارق سعده نقيب الإعلاميين، ومحمد السيد الشاذلي عضو مجلس نقابة الصحفيين، وأحمد مهنا نقيب محامي القاهرة الجديدة، إلى جانب عبدالله منصور محامي الإعلامية بسنت النبراوي.

تنازل رسمي بعد حكم بات
وأسفرت الجلسة عن إعلان الإعلامية بسنت النبراوي التنازل رسميًا عن كافة القضايا والدعاوى القضائية المرفوعة من جانبها ضد الصحفي أيمن حسن، ومطالبة جهات الإنفاذ بوقف التدابير؛ ويأتي هذا التنازل بعد لجوء الطرفين لجهود الوساطة النقابية رغم حصول "النبراوي" على حكم قضائي بات ونهائي من درجات التقاضي العليا يقضي بحبس الصحفي المشكو في حقه وتغريمه ماليًا.
تغليب روح الزمالة
وأكد الحضور من النقباء وأعضاء المجالس النقابية خلال مداولات الصلح على، أهمية الحفاظ على الروابط المهنية والإنسانية بين أبناء الوسطين الصحفي والإعلامي، وضرورة تغليب قيم التسامح والحوار البنّاء بما يعكس الأكواد الأخلاقية والمهنية للمؤسسات الصحفية والإعلامية، إعلاء روح الأخوة والتعاون وتفعيل أدوار النقابات في تسوية النزاعات وديًا.

بيان نقيب الإعلاميين
وعقب توقيع محضر الصلح والتنازل، صرّح الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، بأن التحرك النقابي المشترك جاء لتأصيل روح المحبة والتعاون بين الجماعة الصحفية والإعلامية، مشددًا على أن القوانين المنظمة للعمل النقابي تضع تسوية الخلافات بالطرق الودية والتصالح كأولوية لضمان استمرارية العلاقات الطيبة بين أبناء المهن المهنية المختلفة.
ومن جانبهما، وجّه الطرفان (بسنت النبراوي وأيمن حسن) الشكر والتقدير لرؤساء النقابات والوسيطين على جهودهم الحثيثة في تقريب وجهات النظر، وإنهاء الأزمة التي استمرت طوال فترة التقاضي بروح من الود والتفاهم المتبادل.
