شهدت المنظومة الأمنية المصرية طفرة غير مسبوقة بفضل عمليات التطوير والتحديث المستمرة التي تنتهجها وزارة الداخلية.

وأكد اللواء جمال سالمان، الخبير الأمني، أن الوزارة تعيش حاليًا أزهى عصورها، مشددًا على أن الأمن مسؤولية مشتركة بين المواطن ورجال الشرطة لتحقيق الاستقرار المستدام.
طفرة رقمية وتفاعل فوري مع المواطنين
أوضح اللواء جمال سالمان، خلال لقائه ببرنامج «الجمهورية الجديدة» عبر فضائية «الحدث اليوم»، أن التطوير الرقمي يمثل ركيزة أساسية في المنظومة الأمنية الحديثة، مشيرا إلى أن الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية أصبحت مصدرًا رسميًا وشفافًا لنشر تفاصيل الحوادث بكل وضوح، مما يعزز جسور الثقة مع الرأي العام. كما تتيح الآليات الجديدة تفاعلاً فوريًا يسهم في سرعة كشف الجرائم من خلال استقبال بلاغات المواطنين وتوثيقهم للأحداث أمنياً.
دوريات على مدار الساعة واستجابة لسرعة البرق
أشاد الخبير الأمني بالاستجابة الفائقة لأجهزة الوزارة، لافتاً إلى انتشار الدوريات الأمنية على مدار 24 ساعة للتعامل الفوري مع شتى البلاغات. ونوه سالمان بالطفرة الحضارية في أساليب التعامل مع المواطنين، وتطوير آليات تلقي البلاغات، فضلاً عن الالتزام بالمعايير الراقية أثناء وقائع ضبط المتهمين والمطلوبين جنائيًا.
ملاحقة حاسمة للخارجين عن القانون وترسيخ السيادة
شدد سالمان، على أن تطبيق سيادة القانون يأتي في مقدمة أولويات العمل الأمني، حيث تواجه أجهزة الأمن بوزارة الداخلية بكامل الحسم كافة صور الخروج عن القانون. وتواصل الحملات المكبرة ملاحقة البلطجية، وتجار المواد المخدرة، وضبط التشكيلات العصابية لإقرار الانضباط الكامل في الشارع المصري.
دعوة لشراكة فاعلة: الأمن مسؤولية تضامنية
اختتم اللواء جمال سالمان حديثه، بتوجيه مناشدة للمواطنين بضرورة إعلاء قيم الشراكة الإيجابية مع رجال الشرطة، والإبلاغ الفوري عن العناصر الإجرامية.
وأكد أن حماية الوطن واستقراره يمثلان "أمنًا مشتركًا" بين المواطن والوزارة، معربًا عن تقديره البالغ لرجال الداخلية الذين يواصلون العمل ليل نهار لضمان سلامة الجبهة الداخلية.
