كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطورات جديدة في ملف مستقبل الجناح المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب نادي ريال بيتيس، وسط اهتمام متزايد من أندية كبرى في أوروبا خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وعلى رأسها برشلونة، الذي يسعى لتعزيز مركز الجناح الأيسر.

برشلونة ينافس نيوكاسل على ضم الزلزولي

وبحسب نفس التقارير، فإن برشلونة يواجه منافسة قوية من عملاقي الدوري الإنجليزي الممتاز نيوكاسل يونايتد وأستون فيلا، حيث بدأ كلا الناديين التحرك بالفعل لمراقبة اللاعب عن قرب تمهيدًا لاحتمال التقدم بعرض رسمي لضمه.

وأشارت المصادر إلى أن نيوكاسل يونايتد أرسل بالفعل كشافين لمتابعة الزلزولي في عدد من المباريات الأخيرة، من أجل تقييم مستواه الفني والبدني بشكل مباشر، في حين يدرس أستون فيلا هو الآخر خيار الدخول في سباق التعاقد مع اللاعب خلال الميركاتو الصيفي، في ظل سعيه لتدعيم الخط الأمامي بعناصر شابة وفعالة.

ويأتي هذا الاهتمام في وقت يبحث فيه برشلونة عن جناح أيسر جديد قادر على تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في زيادة الحلول الفردية داخل الثلث الهجومي، وهو ما يجعل الزلزولي خيارًا مطروحًا على طاولة الإدارة الرياضية بالنادي.

ورغم أن اللاعب ارتبط في وقت سابق بالنادي الكتالوني وسبق له ارتداء قميصه، إلا أن المنافسة الحالية قد تُعقد من مهمة برشلونة في استعادته، خصوصًا مع دخول أندية إنجليزية تمتلك قوة مالية كبيرة وقدرة على تقديم عروض مغرية من الناحية الاقتصادية والفنية.

وفي المقابل، يحتفظ برشلونة بنسبة 20% من الحقوق الاقتصادية الخاصة باللاعب، وهو ما قد يمنحه أفضلية نسبية في أي مفاوضات مستقبلية، إذ قد يساهم ذلك في تقليل قيمة الصفقة مقارنة بسعر الشرط الجزائي الذي يصل إلى 60 مليون يورو، حال تحرك النادي الكتالوني بشكل رسمي لإعادته.

وتشير التوقعات إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد تسارعًا في وتيرة المفاوضات، في ظل رغبة جميع الأطراف في حسم مستقبل اللاعب مبكرًا قبل اشتداد المنافسة داخل سوق الانتقالات الصيفية.

كما يراقب ريال بيتيس تطورات الموقف عن كثب، في ظل تمسكه بالحصول على أفضل عائد مالي ممكن من بيع اللاعب، خاصة أن الزلزولي يُعد أحد العناصر المهمة داخل الفريق، ويمثل قيمة هجومية بارزة في تشكيلة النادي خلال الموسم الحالي.

ومن المنتظر أن يحسم اللاعب نفسه وجهته خلال الفترة المقبلة، في ظل تعدد العروض وتباين المشاريع الرياضية المطروحة أمامه، حيث يبقى القرار مرتبطًا بالعرض الأكثر إقناعًا من حيث الدور الفني والمشاركة الأساسية، وليس الجانب المالي فقط.