أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ أن العلاقات الصينية-الأمريكية تُعد الأهم عالميًا في المرحلة الحالية، مشددًا على ضرورة تجنب المواجهة والعمل على إنجاح العلاقة بين البلدين، وذلك خلال مأدبة أقيمت في قاعة الشعب الكبرى ترحيبًا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وشدد شي على أن الجانبين اتفقا على بناء علاقة تقوم على الاستقرار الاستراتيجي والتعايش السلمي، مؤكدًا أن مستقبل هذه العلاقات يؤثر على مصالح أكثر من 8 مليارات إنسان حول العالم، ما يفرض مسؤولية تاريخية على البلدين لتوجيهها نحو مسار إيجابي.

نوصى بقراءة : 

وزير الصحة يبحث توطين صناعة الدواء ودعم الاكتفاء الذاتي في مصر

ترامب: المحادثات إيجابية وبناءة

من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحادثات مع الجانب الصيني بأنها “إيجابية وبناءة”، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين واشنطن وبكين من أجل مستقبل أفضل للعالم، باعتبارهما القوتين الأكثر تأثيرًا على الساحة الدولية.

روبيو يكشف تفاصيل الملف الإيراني

وفي سياق متصل، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن ترامب ناقش الملف الإيراني خلال لقائه مع شي جين بينغ في بكين، موضحًا أن الولايات المتحدة لم تطلب دعمًا صينيًا مباشرًا في هذا الملف. وأشار روبيو إلى أن واشنطن أوضحت موقفها الرافض لامتلاك إيران أي سلاح نووي، بينما أكد الجانب الصيني تمسكه باعتبار إيران دولة موقعة على معاهدة عدم الانتشار النووي، وبالتالي لا ينبغي أن تمتلك سلاحًا نوويًا.

مضيق هرمز محور أساسي في المحادثات

وبحسب البيت الأبيض، فقد ركزت المحادثات بين ترامب وشي على أهمية استمرار تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز، مع تأكيد الصين رفضها لعسكرة الممر المائي أو فرض قيود عليه، في ظل مساعٍ لتجنب أي اضطراب في أسواق الطاقة العالمية   هذا وتشير مجمل التصريحات إلى اتجاه الطرفين نحو تخفيف التوترات وبناء تفاهمات عملية في الملفات الحساسة، خاصة إيران وأمن الممرات البحرية، ضمن إطار أوسع لإعادة ضبط العلاقات بين أكبر قوتين في العالم.

توافق حول مضيق هرمز

وأضاف روبيو أن هناك توافقًا بين الجانبين على ضرورة عدم عسكرة مضيق هرمز ورفض فرض رسوم على حركة المرور فيه، معتبرًا ذلك نقطة تقارب مهمة بين الولايات المتحدة والصين في القضايا الاستراتيجية.

نحو تهدئة استراتيجية بين القوتين

ويعكس اللقاء الأخير بين شي وترامب توجهًا نحو تقليل التوترات وبناء مسار تعاون أكثر استقرارًا بين أكبر قوتين اقتصاديتين وسياسيتين في العالم، مع إبراز ملفات مشتركة مثل الأمن الإقليمي واستقرار الممرات

نوصى بقراءة : 

الصحة» تطلق مؤتمراً علمياً موسعاً لمواجهة الربو والتدخين