أثار جوزيه مورينيو المدير الفني السابق لـ ريال مدريد تفاعلاً واسعًا بعد تعليقه على حالة الجدل التي أُثيرت مؤخرًا بين المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا والنجم الفرنسي كيليان مبابي، عقب مباراة ريال مدريد أمام أوفييدو.

مورينيو يعلق على الصدام بين أربيلوا ومبابي

وجاءت تصريحات مورينيو لتكشف عن جانب عاطفي في حديثه، حيث أعرب عن تأثره بما حدث بين أربيلوا ومبابي، مؤكدًا أن العلاقة التي تجمعه بعدد من لاعبيه السابقين تظل مستمرة حتى بعد تحولهم إلى مدربين.

وأوضح المدرب البرتغالي أن أربيلوا يُعد واحدًا من اللاعبين الذين ارتبط بهم بشكل قوي خلال فترة تدريبه لريال مدريد، مشيرًا إلى أن اللاعب الإسباني كان من العناصر التي أظهرت التزامًا كبيرًا وروحًا قتالية عالية داخل الفريق، وهو ما جعله يحتفظ له بمكانة خاصة.

وأضاف مورينيو أن الروابط التي تنشأ داخل غرف الملابس لا تنتهي بانتهاء العلاقة الفنية بين المدرب واللاعب، بل تمتد إلى مراحل لاحقة من حياتهم المهنية، خاصة عندما يتجه اللاعبون السابقون إلى مجال التدريب.

وأشار إلى أن وجود أربيلوا في منصب المدير الفني لريال مدريد يعزز هذا الارتباط، لكنه في الوقت نفسه يضعه أمام تحديات مختلفة تمامًا عن تلك التي عاشها عندما كان لاعبًا تحت قيادته.

وتحدث مورينيو بأسلوب ساخر عن التحول من لاعب إلى مدرب، موضحًا أنه كثيرًا ما يمزح مع لاعبيه السابقين الذين أصبحوا مدربين، قائلاً إنهم سيكتشفون مع مرور الوقت صعوبة هذا الدور وما يحمله من ضغوط كبيرة مقارنة بمهنة اللعب.

وأكد أن العمل التدريبي مليء بالتحديات اليومية، وأنه يتفهم جيدًا الضغوط التي يواجهها أربيلوا في بدايته كمدرب، خاصة مع قيادة فريق بحجم ريال مدريد وما يفرضه ذلك من توقعات عالية دائمًا.

واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على أنه يتمنى دائمًا الخير لأربيلوا، معربًا عن أسفه لأي توتر حدث مؤخرًا، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الفوز الأخير للفريق يعكس عملًا جيدًا داخل المجموعة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل اهتمام إعلامي واسع بأي تطورات داخل ريال مدريد، خاصة مع وجود أسماء بارزة سواء داخل الجهاز الفني أو بين اللاعبين، ما يجعل أي موقف أو تصريح محط أنظار ومتابعة كبيرة.