شهدت مناطق شمالي إسرائيل، صباح الجمعة، إطلاق صفارات الإنذار 7 مرات متتالية، نتيجة رصد تسلل طائرات مسيّرة وإطلاق صواريخ قادمة من جنوبي لبنان، في تصعيد ميداني جديد على الحدود الشمالية.
مصر تدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على أراضي الإمارات
إنذارات متكررة شمال إسرائيل
أفادت مصادر عسكرية أن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق شمالي إسرائيل عقب رصد طائرات مسيّرة قالت إنها أُطلقت من الأراضي اللبنانية، ما تسبب في حالة استنفار واسعة داخل المستوطنات القريبة من الحدود.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الإنذارات تكررت مرتين خلال أقل من 20 دقيقة في مدينتي نهاريا ومناطق من الجليل الغربي، إضافة إلى مستوطنتي كريات شمونة ومسغاف عام، وسط مخاوف من تسلل طائرات مسيّرة يُعتقد أنها تابعة لـحزب الله.
كما أشارت التقارير إلى أن صفارات الإنذار دوت أيضًا في الجليل الأسفل مرتين خلال الصباح، على خلفية إطلاق صواريخ من لبنان، جرى اعتراض أحدها.
اعتراض مسيّرات وصواريخ فوق الجليل
قال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي إن أنظمة الدفاع الجوي أطلقت صواريخ اعتراضية باتجاه أهداف جوية قادمة من لبنان، موضحًا أنه تم اعتراض إحدى المسيّرات، بينما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن سلاح الجو اعترض هدفًا جويًا مشبوهًا خلال نشاطه جنوب لبنان، إلى جانب اعتراض صاروخ آخر استهدف قوات إسرائيلية.
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية على أهداف في جنوبي لبنان، بعد توجيه إنذارات إخلاء لسكان قرى حدودية.
وزعم الجيش أنه دمّر منصة إطلاق صواريخ استخدمت في استهداف مدينة كريات شمونة خلال يوم الخميس، في إطار التصعيد العسكري المستمر على الجبهة الشمالية.
خسائر مزعومة وإجراءات حدودية مشددة
ادعى الجيش الإسرائيلي أن نحو 20 عنصرًا من حزب الله قُتلوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في جنوب لبنان.
كما فرضت السلطات الإسرائيلية قيودًا إضافية على المنطقة الحدودية، شملت إغلاق الشريط الساحلي الممتد من رأس الناقورة حتى شاطئ أخزيف، في خطوة تعكس اتساع نطاق الإجراءات الأمنية.
حصيلة الضحايا في لبنان
في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الضحايا منذ 2 مارس الماضي إلى 2951 شهيدًا و8988 مصابًا، وذلك بعد تسجيل 55 شهيدًا و164 مصابًا خلال آخر 48 ساعة، نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة.
سياق سياسي ومفاوضات في واشنطن
يأتي هذا التصعيد الميداني المتزامن مع انطلاق جولة المحادثات الثالثة بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الأمريكية واشنطن، وسط جهود دبلوماسية لاحتواء التوتر على الجبهة الشمالية.
خروقات متواصلة وتوتر حدودي مستمر
وتواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل، عبر تنفيذ عمليات قصف وتفجير منازل ومنشآت في عدد من البلدات اللبنانية، ما أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار مادية واسعة.
كما أشارت تقارير إلى أن إسرائيل تحتل مناطق في جنوب لبنان منذ عقود، إضافة إلى مناطق أخرى سيطرت عليها خلال حرب 2023–2024، مع توغلها خلال التصعيد الحالي لمسافة تصل إلى نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
الأول من نوعه في أفريقيا.. مشروع دمج الزراعة بالطاقة الشمسية
