أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الإثنين، أن الأولوية الحالية تتمثل في الحفاظ على وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية، مشددًا على أهمية الدفع نحو حل سلمي شامل للأزمة، وتجنب أي تصعيد عسكري جديد قد يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي والدولي.

مصر تدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على أراضي الإمارات

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في برلين مع نظيره الألماني، حيث أوضح فيدان أن أنقرة تسعى للتأكد من إدراك كل من الولايات المتحدة وإيران لمخاطر العودة إلى الحرب، وفق ما نقلته وكالة «سبوتنيك».

دعوة تركية للحوار وتجنب التصعيد العسكري

وقال وزير الخارجية التركي إن بلاده ترى أنه “لا يوجد سبب يمنع الجانبين من الالتقاء على أرضية مشتركة عبر المفاوضات”، في إشارة إلى إمكانية استئناف المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.

وأضاف أن تركيا تدعم بشكل كامل أي جهود تهدف إلى خفض التوترات، وتفضل الحلول السياسية والدبلوماسية بدلًا من المواجهة العسكرية، في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

دعم تركي للوساطة الباكستانية بين طهران وواشنطن

أشار فيدان إلى أن أنقرة تدعم جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا استمرار تركيا في تقديم الدعم لهذه المساعي الدبلوماسية.

ويأتي هذا في وقت أفادت فيه تقارير بأن قنوات الاتصال غير المباشر بين الجانبين تشهد تحركات جديدة عبر وسطاء إقليميين، في محاولة لإعادة بناء الثقة وفتح مسار تفاوضي.

مقترحات متبادلة ورسائل دبلوماسية جديدة

وفي سياق متصل، كشف مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني أن طهران سلّمت عبر الوساطة الباكستانية نصًا جديدًا يتألف من 14 فقرة، تمهيدًا لنقله إلى الجانب الأمريكي ضمن تبادل الرسائل بين الطرفين.

وأوضح المصدر، بحسب وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية، أن الولايات المتحدة كانت قد أرسلت مؤخرًا ردًا على المقترح الإيراني السابق، والذي تضمن أيضًا 14 فقرة، مشيرًا إلى أن طهران أدخلت تعديلات على نصها قبل تسليمه إلى الوسيط الباكستاني.

تقارير عن استعدادات عسكرية أمريكية محتملة

وتزامن ذلك مع تقارير إعلامية أمريكية، نقلًا عن مصادر مطلعة، تفيد بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أعدّت قائمة بأهداف محتملة لشن ضربات ضد إيران، في حال صدور أوامر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ هجمات جديدة على البلاد.

وتثير هذه التقارير مخاوف متزايدة من احتمال عودة التصعيد العسكري، في حال فشل المسار الدبلوماسي القائم أو تعثر جهود الوساطة الإقليمية.

الأول من نوعه في أفريقيا.. مشروع دمج الزراعة بالطاقة الشمسية