شهدت حدائق الري بالقناطر الخيرية والمركز الثقافي الأفريقي بأسوان والسد العالي إقبالًا جماهيريًا كبيرًا خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث استقبلت هذه المواقع أكثر من 33 ألف زائر خلال الأيام الثلاثة الأولى من العيد، وسط استعدادات مكثفة من وزارة الموارد المائية والري لاستقبال المواطنين.

30 ألف زائر لحدائق القناطر الخيرية خلال 3 أيام من عيد الأضحى

أعلنت وزارة الموارد المائية والري تسجيل إقبال كبير على حدائق الري بالقناطر الخيرية والمركز الثقافي الأفريقي بأسوان والسد العالي والنصب التذكاري لرمز الصداقة المصرية السوفيتية خلال إجازة عيد الأضحى المبارك.

وأوضحت الوزارة أن حدائق الري بالقناطر الخيرية استقبلت نحو 30 ألف زائر خلال أول ثلاثة أيام من العيد، حيث توافد المواطنون للاستمتاع بالمساحات الخضراء والطبيعة المميزة التي تشتهر بها الحدائق، والتي تفتح أبوابها يوميًا من الثامنة صباحًا وحتى العاشرة مساءً.

وكان الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، قد وجه برفع درجة الاستعداد داخل الحدائق من خلال تكثيف أعمال الصيانة والنظافة للمسطحات الخضراء وشبكات المرافق، إلى جانب تطهير الواجهات النيلية وتجهيز الجراجات، لضمان تقديم أفضل الخدمات للزائرين خلال فترة العيد.

3 آلاف زائر للمركز الثقافي الأفريقي والسد العالي والنصب التذكاري بأسوان

وفي محافظة أسوان، شهد المركز الثقافي الأفريقي إقبالًا من الزوار الذين حرصوا على التعرف على مقتنيات المركز وما يضمه من معروضات توثق حضارات وثقافات دول حوض النيل والقارة الأفريقية، كما استقبل السد العالي والنصب التذكاري لرمز الصداقة المصرية السوفيتية أعدادًا كبيرة من الزائرين المصريين والأجانب.

وبلغ إجمالي عدد الزوار للمركز الثقافي الأفريقي والسد العالي والنصب التذكاري نحو 3 آلاف زائر خلال الأيام

الثلاثة الأولى من عيد الأضحى المبارك.

وأكدت الوزارة أن حدائق الري بالقناطر الخيرية تعد من أبرز المقاصد الترفيهية في مصر، حيث تمتد على مساحة 75 فدانًا، وشهدت خلال السنوات الماضية أعمال تطوير واسعة بالمجهودات الذاتية للوزارة، شملت تطوير عدد من الحدائق الرئيسية مثل لؤلؤة الشرق والنيل والياسمين والزهور والجزيرة والنخيل وغيرها.

كما يمثل المركز الثقافي الأفريقي بأسوان إضافة حضارية وسياحية مهمة، إذ يضم خمس قاعات متنوعة تستعرض تراث وثقافات الدول الأفريقية، إلى جانب مكتبة وثائقية ومسرح روماني مكشوف، بما يجعله أحد أبرز المزارات الثقافية في جنوب مصر.

ويُعد النصب التذكاري لرمز الصداقة المصرية السوفيتية أحد المعالم البارزة بمدينة أسوان، حيث أُنشئ عام 1967 بارتفاع يصل إلى 72 مترًا على هيئة زهرة اللوتس، تخليدًا لذكرى التعاون المصري السوفيتي في إنشاء السد العالي.