قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، إنه لن يفرج عن الأصول الإيرانية المجمدة ولن يرفع أي عقوبات مفروضة على طهران قبل التوصل إلى اتفاق سلام شامل، مؤكدًا أن أي خطوات تخفيف ستأتي فقط بعد إبرام الاتفاق.
وأضاف ترامب، خلال مقابلة مع برنامج "ميت ذا برس" على شبكة NBC الإخبارية الأمريكية، أن التعامل مع الملف الإيراني سيكون مشروطًا بالسلوك الإيجابي قائلاً: "سيأتي ذلك بعد الاتفاق. نعم.. إذا تصرفوا بشكل جيد، وإذا قاموا بعمل جيد، سنبدأ الحديث.. نعم".
ملف الأصول الإيرانية المجمدة والعقوبات
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة لن تتجه إلى أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة قبل التوصل إلى اتفاق نهائي، في إشارة إلى استمرار سياسة الضغط الاقتصادي على طهران.
وأكد أن أي تحسن في العلاقات الاقتصادية مع إيران مرتبط بشكل مباشر بالتقدم في مسار الاتفاق السياسي والأمني.
البرنامج النووي ومخزون اليورانيوم
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة ستصادر وتدمر مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، موضحًا أن جزءًا كبيرًا من هذا المخزون يُعتقد أنه مخزن في أعماق كبيرة تحت الأرض.
ويأتي هذا التصريح في إطار التصعيد المستمر بشأن الملف النووي الإيراني، الذي يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران.
الشرق الأوسط ولبنان ضمن المعادلة
وأكد ترامب أنه لا يطالب بأن يكون لبنان جزءًا من اتفاق قصير الأجل مع إيران، في إشارة إلى تعقيدات الملفات الإقليمية المرتبطة بالمفاوضات.
وتشهد المنطقة توترات متصاعدة، خاصة مع استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان ، وما يرافقها من تداعيات سياسية وأمنية.
قرب اتفاق مع إيران رغم الخلافات
واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة وإيران باتتا قريبتين من التوصل إلى اتفاق، وهي نقطة يكررها مرارًا، رغم استمرار وجود ملفات خلافية رئيسية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والحرب الإقليمية، ووضع مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتشير هذه التصريحات إلى استمرار حالة التفاوض غير المباشر بين واشنطن وطهران وسط تباين كبير في المواقف.
طهران تقترح مهلة زمنية لإعادة فتح مضيق هرمز
الأمم المتحدة تعلن زيادة كبيرة في تمويلها الإنساني لدعم لبنان...
