رحبت وزارة الخارجية الكويتية بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي يقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم، إلى جانب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة عدد من القضايا ذات الصلة.

إشادة الكويت بجهود الوساطة الدولية

وأشادت الوزارة في بيان لها صباح الاثنين بالدور الذي اضطلعت به كلٌ من جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر، إلى جانب عدد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، والذي أسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى هذا التفاهم المهم.

موقف الكويت من تسوية النزاعات

وجددت وزارة الخارجية الكويتية تأكيد دعم دولة الكويت لكافة الجهود الرامية إلى تسوية الخلافات والنزاعات بالوسائل السلمية، ووفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

كما أعربت عن تطلعها إلى أن يشكل هذا التفاهم خطوة مهمة نحو مقاربات أوسع لمعالجة القضايا العالقة عبر حلول مستدامة، من شأنها ترسيخ مبادئ حسن الجوار، وفي مقدمتها الاحترام المتبادل وتعزيز الثقة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، والتوقف عن دعم الوكلاء، بما يسهم في إرساء دعائم الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، وضمان استمرار حرية الملاحة في مضيق هرمز.

تفاصيل الاتفاق بين واشنطن وطهران

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، في تطور يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز التحولات في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب ما أُعلن حتى الآن، يتضمن الاتفاق وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، ورفع الحصار البحري عن إيران، إلى جانب تفاهمات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية، وذلك في انتظار الكشف عن البنود الكاملة خلال مراسم التوقيع الرسمية المرتقبة في سويسرا.

سياق التوصل إلى الاتفاق وجهود الوساطة

وجاء الإعلان بعد أشهر من الحرب والتصعيد العسكري والتجاذبات السياسية والمفاوضات غير المباشرة، وسط جهود وساطة قادتها عدة أطراف إقليمية ودولية، أبرزها مصر وقطر وباكستان، ما أسهم في صياغة مذكرة تفاهم نهائية من المقرر توقيعها رسمياً في مدينة جنيف بسويسرا يوم الجمعة 19 يونيو الجاري.

الأبعاد الإقليمية والدولية للاتفاق

ويحمل الاتفاق أبعاداً تتجاوز وقف الحرب بين واشنطن وطهران، إذ يمتد ليشمل ملفات إقليمية حساسة تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، والعقوبات الاقتصادية، والبرنامج النووي الإيراني، فضلاً عن ترتيبات مرتبطة بالساحة اللبنانية، بما يعكس تحولاً مهماً في مسار التهدئة الإقليمية.

دعوة الكويت إلى استمرار الحوار

ودعت وزارة الخارجية الكويتية جميع الأطراف إلى الانخراط في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة، بما يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون وترسيخ الاستقرار وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة والعالم.

الأمم المتحدة تعلن زيادة كبيرة في تمويلها الإنساني لدعم لبنان...

الوكالة الذرية تؤكد: سلامة المنشآت النووية أولوية غير قابلة ل...