نفى مسؤول أمريكي، اليوم الاثنين، صحة ما تردد من ادعاءات إيرانية تفيد بأن طهران ستتسلم نحو 12 مليار دولار من أموالها المجمدة قبل بدء المفاوضات الممتدة لمدة 60 يومًا بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك عقب التوقيع المرتقب على اتفاق مع واشنطن يوم الجمعة المقبل.

وأكد المسؤول الأمريكي، في تصريحات نقلتها شبكة «سي إن إن» الأمريكية، أن هذه المزاعم «غير صحيحة على الإطلاق»، مشددًا على أن الاتفاق القائم يعتمد على مبدأ واضح يقوم على التنفيذ مقابل الالتزام.

موقف واشنطن: لا إفراج عن الأموال دون التزامات

أوضح المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تقوم بالإفراج عن أي أموال إيرانية مجمدة إلا بعد تنفيذ إيران لالتزاماتها بالكامل، مضيفًا أن الاتفاق المطروح «قائم على الأداء» وليس على التنازلات المسبقة.

وشدد على أن سياسة واشنطن في هذا الملف لا تزال ثابتة، وتقوم على مبدأ الالتزام مقابل التنفيذ الفعلي على الأرض.

تقارير إعلامية: العقوبات ما زالت قيد الدراسة

وفي السياق ذاته، ذكر موقع «أكسيوس» الأمريكي أن الإدارة الأمريكية لا تزال تدرس ملف رفع العقوبات وتحرير الأموال الإيرانية المجمدة، موضحًا أن أي خطوة في هذا الاتجاه ستكون مشروطة بمدى امتثال طهران للاتفاقات والالتزامات المطلوبة.

ويؤكد هذا الطرح استمرار الحذر الأمريكي تجاه أي تغييرات في سياسة العقوبات قبل تحقق شروط واضحة ومحددة.

تصريحات إيرانية تسبق الرد الأمريكي

وكان نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، قد صرح بأن المرحلة المقبلة من المفاوضات ستعتمد على وفاء الولايات المتحدة بعدة التزامات، من بينها الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، معتبرًا ذلك جزءًا من مسار بناء الثقة بين الطرفين.

جاء ذلك قبل أن يأتي الرد الأمريكي الذي نفى وجود أي التزامات مسبقة تتعلق بالإفراج عن الأموال.

رئيس أرض الصومال يبدأ زيارة رسمية إلى إسرائيل تمهيدًا لافتتاح...

تصاعد التوتر على الجبهة اللبنانية بعد غارة إسرائيلية على بيرو...