أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي ترحيبه بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا مهمًا في مسار خفض التوترات الإقليمية وتعزيز فرص التهدئة في منطقة الشرق الأوسط بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وإتاحة مساحة أوسع للحوار بين الأطراف المختلفة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متصاعدة تتطلب تضافر الجهود الدولية والإقليمية

وشدد الرئيس السيسي على أن هذا التطور يعكس أهمية استمرار التنسيق بين القوى الفاعلة في المجتمع الدولي والعمل المشترك من أجل الوصول إلى تفاهمات تسهم في احتواء الأزمات وتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة

السيسي يثمن الدور الأمريكي والإيراني ويشيد بالتنسيق الإقليمي

وقال الرئيس السيسي عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي إنه يرحب بتوقيع فخامة الرئيس دونالد ترامب وفخامة الرئيس مسعود بيزشكيان على مذكرة التفاهم بين البلدين معربًا عن تقديره البالغ لقيادة وحكمة الرئيس ترامب وما يبذله من جهود صادقة ومستمرة لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة والعمل على تسوية النزاعات بالطرق السلمية كما أعرب الرئيس عن تقديره أيضًا للتفاعل الإيجابي من جانب الرئيس الإيراني وحرصه على التوصل إلى تفاهمات توافقية من شأنها تقليل التوترات وتعزيز فرص الحوار بين الأطراف المختلفة

وأضاف الرئيس السيسي أن مصر تثمن بشكل كبير التنسيق الكامل الذي تم مع عدد من الشركاء الإقليميين من أجل الوصول إلى هذه النتيجة المهمة مشيرًا إلى أن الجهود الدؤوبة التي بذلتها كل من باكستان وقطر وباقي أطراف الرباعية ممثلة في المملكة العربية السعودية وتركيا كانت لها دور محوري في التوصل إلى مذكرة التفاهم وهو ما يعكس أهمية العمل المشترك بين الدول المختلفة من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة

السيسي يتطلع إلى مرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة

وتابع الرئيس السيسي مؤكدًا تطلعه إلى أن هذه الخطوة تشكل نقطة تحول رئيسية نحو مرحلة جديدة من التهدئة وبناء الثقة والتعاون المشترك بين الأطراف المعنية بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين في المنطقة ويعزز من فرص الحلول السلمية للأزمات الإقليمية المتلاحقة كما شدد على أهمية الالتزام الكامل بمذكرة التفاهم روحًا ونصًا لضمان تحقيق النتائج المرجوة على أرض الواقع