أثار قرار المجلس التنفيذي لمحافظة الأقصر بتخصيص موقع المدرسة الرياضية لقرية "العضايمة" موجة غضب عارمة بين أهالي قرية "كيمان المطاعنة" التابعة لمركز إسنا، وسط اتهامات للمسؤولين بتجاهل المصلحة العامة، والافتقار إلى معايير الشفافية، مؤكدين تمسكهم بالحق المشروع الذي يناضلون من أجله منذ مارس 2024.

أهالي "كيمان المطاعنة" بالأقصر يرفضون تخصيص "المدرسة الرياضية" للعضايمة: القرار يفتقر للشفافية

واستنكر الأهالي، في بيان صادر عنهم، القرار لعدة أسباب تشريعية وتخطيطية؛ أبرزها تفضيل مساحة نصف فدان فقط في الموقع المختار، مقابل فدان كامل جاهز ومقدم من "كيمان المطاعنة".
 وأوضح البيان، أن قريتهم تمثل موقعاً استراتيجياً حيوياً يربط بين مركزي إسنا وأرمنت ويخدم نطاقاً جغرافياً واسعاً يمتد حتى القرنة، بينما يقع الموقع المعتمد في أقصى جنوب مركز إسنا مما يقلل من فاعليته الخدمية.
وطالب أهالي القرية، بتوضيح عاجل من محافظ الأقصر ووكيل وزارة التربية والتعليم حول آليات الاختيار، ملمحين إلى وجود شبهة مجاملات بسبب شغل المتبرع بالأرض البديلة منصباً في مجلس أمناء التعليم. 
وأعلن المتضررون بدء تصعيد إداري وقانوني يشمل تحرير شكاوى رسمية جماعية عبر بوابة الشكاوى الحكومية بمجلس الوزراء لاختصام القرار ومطالبة الجهات الرقابية بإعادة النظر في معايير التخصيص.