كشف الصحفي الإسباني خوسيه فيليكس دياز، مدير صحيفة AS، عن تفاصيل جديدة تتعلق بخطط ريال مدريد في سوق الانتقالات الصيفية، مؤكدًا أن إدارة النادي الملكي لا تزال تضع تدعيم خط الوسط ضمن أولوياتها، لكنها لن تتحرك لإبرام صفقة كبيرة قبل توفير السيولة المالية اللازمة من خلال بيع أحد نجوم الفريق.

ريال مدريد يحدد شرط الصفقة الكبرى

وأوضح دياز أن مسؤولي ريال مدريد يدركون أن التعاقد مع لاعب وسط من الطراز الأول يتطلب ميزانية ضخمة، ولذلك وضعت الإدارة خطة واضحة تقوم على تحقيق عائد مالي يقارب 100 مليون يورو من بيع أحد ثلاثة لاعبين، هم الأوروجوياني فيدي فالفيردي، والفرنسي أوريلين تشواميني، أو مواطنه إدواردو كامافينجا.

وبحسب التقرير، فإن النادي لا يزال يبحث عن اللاعب القادر على تعويض الفراغ الذي تركه اعتزال الألماني توني كروس، بعدما لم يتمكن أي لاعب حتى الآن من تقديم التأثير نفسه داخل خط الوسط، سواء على مستوى التحكم في إيقاع اللعب أو صناعة الفرص أو قيادة الفريق في المباريات الكبرى.

وأشار دياز إلى أن كامافينجا، رغم الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها، لم ينجح حتى الآن في تثبيت أقدامه بصورة كاملة داخل التشكيلة الأساسية، وهو ما دفع الإدارة إلى مواصلة دراسة جميع الخيارات المتاحة لتدعيم هذا المركز خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، يبدو رحيل فيدي فالفيردي هو السيناريو الأقل احتمالًا، بعدما أبدى المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو تمسكًا واضحًا بالدولي الأوروجوياني، معتبرًا إياه أحد الأعمدة الرئيسية في مشروعه الجديد مع ريال مدريد، لما يمتلكه من قدرات بدنية وفنية تؤهله للقيام بأدوار متعددة داخل الملعب.

أما أوريلين تشواميني، فيبرز كأحد أبرز المرشحين للرحيل هذا الصيف، خاصة أن عقده يمتد حتى صيف عام 2028، وهو ما يمنح ريال مدريد فرصة لتحقيق استفادة مالية كبيرة من بيعه إذا تلقى عرضًا مناسبًا، قد تصل قيمته إلى نحو 80 مليون يورو، وفقًا لما أشارت إليه التقارير.

وفي الوقت نفسه، لا يزال إدواردو كامافينجا متمسكًا بفكرة الاستمرار داخل سانتياجو برنابيو، حيث يؤمن اللاعب بقدرته على استعادة مكانته الأساسية وإثبات نفسه خلال الموسم المقبل، إلا أن مستقبله سيظل مرهونًا بالقرارات الفنية التي سيتخذها مورينيو خلال فترة الإعداد، ومدى اقتناع المدرب البرتغالي بالدور الذي يمكن أن يؤديه داخل الفريق.

وأكد التقرير أن إدارة ريال مدريد منحت مورينيو صلاحيات واسعة للمشاركة في رسم ملامح الفريق للموسم الجديد، بما في ذلك تحديد اللاعبين الذين سيستمرون، والأسماء التي يمكن الاستغناء عنها من أجل تمويل صفقات جديدة.

واختتم خوسيه فيليكس دياز تقريره بالتأكيد على أن ملف خط الوسط سيظل مفتوحًا حتى نهاية سوق الانتقالات، لكن أي تحرك لضم لاعب جديد سيظل مرتبطًا أولًا بإتمام عملية بيع كبيرة، تضمن للنادي توفير الموارد المالية دون الإخلال بتوازنه الاقتصادي، في إطار السياسة التي يتبعها ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة.