أكد السفير رؤوف سعد، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن ثورة 30 يونيو ستظل محطة فارقة في التاريخ المصري الحديث، باعتبارها نقطة انطلاق نحو إعادة بناء الدولة المصرية على أسس سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية جديدة، بما أسهم في الانتقال إلى مرحلة أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية.
رؤوف سعد: ثورة 30 يونيو إعادة لبناء الدولة المصرية فكريًا وثقافيًا
وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق في تصريح خاص لـ"خمسة سياسة"، أن أحد أبرز نتائج هذه المرحلة تمثل في إعادة بناء الدولة فكريًا وثقافيًا، عبر ترسيخ ركائز تستهدف تعزيز الوعي وتحرير العقل المصري من الأفكار والتوجهات التي كانت تمثل، من وجهة نظره، تهديدًا لطبيعة الدولة الوطنية ومسارها الحضاري.
وأشار "سعد"، إلى أن عملية البناء امتدت إلى تأسيس بنية تحتية قوية تدعم برنامجًا شاملًا للإصلاح الاقتصادي، بما يتيح تعظيم الاستفادة من الموارد الوطنية، وجذب الاستثمارات، والاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر، بما يعزز فرص النمو ويضع الاقتصاد المصري على مسار أكثر قدرة على المنافسة والتنمية المستدامة.
وأضاف أن الاهتمام ببناء الإنسان المصري جاء في صدارة الأولويات، من خلال إطلاق برامج اجتماعية وتنموية، إلى جانب تطوير قطاعي التعليم والصحة، بهدف تحسين جودة الحياة، وتهيئة بيئة داعمة للإنتاج والإبداع والابتكار.
كما أكد أن تحديث وتطوير قدرات القوات المسلحة المصرية يمثل أحد المرتكزات الرئيسية لحماية الأمن القومي، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية والحفاظ على استقرارها.
واختتم السفير رؤوف سعد تصريحه بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو فتحت المجال أمام مرحلة جديدة من العمل الوطني، تستهدف ترسيخ مكانة مصر الإقليمية والدولية، وتوفير مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا للمواطن المصري.
اقرأ المزيد
عصام هلال لـ"خمسة سياسة" عن ثورة 30 يونيو: الشعب المصري كتب صفحة جديدة في تاريخ الوطن
