انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، فعاليات اليوم الرابع من التصفيات النهائية للمسابقة العالمية للطلاب الوافدين والأجانب "مواهب وقدرات" في موسمها الخامس تحت شعار "عطاء يتجدد"، وذلك للطلاب الوافدين الدارسين بجميع المراحل التعليمية بالأزهر الشريف (ما قبل الجامعي – الجامعي – الدراسات العليا)، يأتي ذلك برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر  الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وإشراف الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين

مشاركت 50 طالبًا وطالبة من الطلاب الوافدين بالأزهر الشريف 

وتضمنت الفعاليات مسابقتين، شارك فيهما نحو 50 طالبًا وطالبة من الطلاب الوافدين بالأزهر الشريف. واستُهلت الفعاليات بمسابقة الخطابة وفنون التواصل، التي شارك فيها نحو 22 طالبًا وطالبة، وتولى تحكيمها كل من: الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، والدكتور  إبراهيم الهدهد، عضو مجمع البحوث الإسلامية ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، و الدكتور  عبد الفتاح العواري، عضو مجمع البحوث الإسلامية وعميد كلية أصول الدين الأسبق.

مسابقة حفظ وترتيل نصف القرآن الكريم

كما تضمنت الفعاليات مسابقة حفظ وترتيل نصف القرآن الكريم، بمشاركة 27 طالبًا وطالبة من الطلاب الوافدين بالأزهر الشريف، وتولى تحكيمها: الدكتور بشير دعبس، أستاذ القراءات وعضو لجنة مراجعة المصحف بالأزهر، والدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور عبد الفتاح الطاروطي، مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب

جوائز مالية قدرها مليون وسبعة وعشرون ألفًا وخمسمائة جنيه جنيه مصري 

وعقب انتهاء التصفيات، سيُعلن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب اختيار أفضل عشرة طلاب وافدين في كل محور من محاور المسابقة، بإجمالي جوائز مالية قدرها ١.٠٢٧.٥٠٠ جنيه مصري (مليون وسبعة وعشرون ألفًا وخمسمائة جنيه)، تُمنح لعدد ١٧٠ فائزًا، بالإضافة إلى شهادات شكر وتقدير لجميع الفائزين، كما سيُنظم المركز حفلًا لتكريم الفائزين، بحضور عدد من قيادات الأزهر الشريف، والسفراء، والوزراء، والشخصيات العامة رفيعة المستوى

.

اكتشاف وتنمية مواهب المشاركين وقدراته الإبداعية في مختلف المجالات

وتأتي هذه المسابقات في إطار حرص الأزهر الشريف على دعم الطلاب الوافدين وتشجيعهم على اكتشاف وتنمية مواهبهم وقدراتهم الإبداعية في مختلف المجالات، بما يشمل حفظ القرآن الكريم وتلاوته، والإنشاد، والرسم، والزخرفة، وغيرها من الفنون. ويؤكد الأزهر من خلال هذه الفعاليات اهتمامه ببناء شخصية الطالب الوافد بصورة متكاملة، حيث لا يقتصر دوره على الجانب التعليمي فحسب، بل يمتد إلى رعاية المواهب وصقلها وتوفير البيئة المناسبة لإبرازها وتنميتها.