استقبلت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتور عمرو الورداني، رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، وذلك لبحث عدد من الملفات المشتركة وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين.
نوصى بقراءة :
الذهب في مصر اليوم الأربعاء..مفاجأة فى عيار 21 و تراجع الأسعار عالميًا
مناقشة برنامج «مودة» للحفاظ على كيان الأسرة المصرية
و شهد اللقاء استعراض البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة»، والذي يعد أحد أبرز البرامج الوطنية التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي بهدف بناء جيل أكثر وعيًا بأهمية الأسرة، وأكثر قدرة على تكوين أسر مستقرة وسعيدة. وأكد الجانبان أهمية البرنامج في نشر ثقافة الحوار بين الشباب المقبلين على الزواج، وتعزيز قيم التفاهم والمسؤولية الأسرية، بما يسهم في الحد من معدلات الطلاق والحفاظ على استقرار الأسرة المصرية.
«مودة».. من برنامج توعوي إلى مشروع وطني متكامل
وتناول اللقاء التطور الذي شهده برنامج «مودة»، بعدما تحول من برنامج توعوي إلى مشروع وطني شامل يجمع بين التدريب والتأهيل وبناء المهارات الحياتية، بما يساهم في إعداد الشباب للتعامل مع تحديات الحياة الزوجية وتعزيز التماسك الأسري. كما تسعى وزارة التضامن الاجتماعي، من خلال البرنامج، إلى ترسيخ ثقافة الاستقرار الأسري وتحويل قيم الحوار والتفاهم إلى ممارسات يومية تدعم استقرار المجتمع وتحافظ على النسيج الاجتماعي.
التوسع في منظومة الأسر البديلة الكافلة
وبحث اللقاء أيضًا جهود وزارة التضامن الاجتماعي في ملف كفالة الأطفال بنظام الأسر البديلة الكافلة، حيث تواصل الوزارة التوسع في هذه المنظومة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لسياسات الرعاية البديلة التي تتبناها الدولة المصرية. وأكدت الوزارة حرصها على توفير بيئة أسرية آمنة للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، بما يضمن تنشئتهم في إطار أسري سليم يدعم اندماجهم في المجتمع.
تأكيد استمرار التنسيق بين الجانبين
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين وزارة التضامن الاجتماعي واللجنة الدينية بمجلس النواب، بما يسهم في دعم البرامج الاجتماعية، وتعزيز المبادرات الهادفة إلى حماية الأسرة المصرية، وتوسيع جهود الرعاية الاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المجتمعية
نوصى بقراءة :
