أطلق حزب الوعي، بالتعاون بين أمانة البيئة وقطاع التدريب والتنمية المستدامة، مبادرة «مدرسة الوعي البيئي الصيفية»، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الثقافة البيئية وترسيخ مفاهيم الاستدامة داخل المجتمع، عبر برنامج تدريبي وتوعوي متكامل يستهدف بناء جيل أكثر إدراكًا للتحديات البيئية وقدرة على التعامل معها بوعي ومسؤولية.
وتأتي هذه المبادرة في ظل التحديات البيئية المتسارعة التي تواجه مصر والعالم، وعلى رأسها التغيرات المناخية، وتدهور الموارد الطبيعية، وزيادة معدلات التلوث، وهي تحديات تتطلب تكاتف الجهود المجتمعية والمؤسسية من أجل صياغة حلول مستدامة تضمن الحفاظ على البيئة للأجيال المقبلة.
نشر الثقافة البيئية بأسلوب علمي مبسط
وتهدف مدرسة الوعي البيئي الصيفية إلى نشر الثقافة البيئية بأسلوب علمي مبسط وسهل الوصول إلى مختلف الفئات، مع التركيز على تبسيط المفاهيم المرتبطة بالاستدامة، وتوضيح أثر الممارسات اليومية على البيئة، بما يساعد على خلق وعي حقيقي قادر على تحويل المعرفة إلى سلوك عملي.
كما تستهدف المبادرة رفع مستوى الإدراك العام بقضايا البيئة، وربطها بشكل مباشر بحياة المواطنين اليومية، من خلال تسليط الضوء على قضايا مثل إدارة المخلفات، وترشيد استهلاك المياه والطاقة، والحد من التلوث، ودعم الممارسات الصديقة للبيئة.
إعداد كوادر شبابية تقود العمل البيئي
وتسعى المدرسة كذلك إلى تأهيل كوادر شبابية قادرة على قيادة العمل البيئي المجتمعي، عبر تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة في المبادرات البيئية المحلية، وصناعة تأثير إيجابي داخل مجتمعاتهم.
ويرى الحزب أن الشباب يمثلون القوة الحقيقية القادرة على إحداث التحول البيئي المطلوب، خاصة في ظل التحديات المتنامية التي تتطلب قيادات مجتمعية واعية تمتلك أدوات الفهم والتأثير والتغيير.
ربط البيئة بالمسؤولية المجتمعية
وأكد حزب الوعي أن المبادرة لا تقتصر فقط على الجانب المعرفي أو التدريبي، بل تسعى أيضًا إلى ترسيخ فكرة أن حماية البيئة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالقيم المجتمعية والإنسانية، وأن الحفاظ على الموارد الطبيعية مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات.
وأشار الحزب إلى أن بناء ثقافة بيئية مستدامة يبدأ من ترسيخ الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية تجاه الأرض والموارد، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة ومستقبل التنمية.
نظام هجين لضمان أوسع مشاركة
وأوضح الحزب أن مدرسة الوعي البيئي الصيفية تستهدف جميع الأعمار دون استثناء، في تأكيد على أهمية إشراك مختلف الشرائح المجتمعية في نشر الثقافة البيئية وتعزيز السلوكيات المستدامة.
ومن المقرر أن تمتد فعاليات المدرسة خلال الفترة من 5 يوليو حتى 5 أكتوبر 2026، عبر نظام هجين يجمع بين الحضور المباشر والمشاركة عن بُعد، بما يضمن مرونة أكبر في الحضور ويتيح الفرصة لأكبر عدد ممكن من المشاركين من مختلف المحافظات.
