أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة يمثل حدثًا وطنيًا فارقًا، ورسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل بناء مؤسساتها الحديثة وفق رؤية استراتيجية متكاملة، بما يعزز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات، ويحافظ على أمنها القومي ومقدرات شعبها، مشيرة إلى أن المقر يجسد مفهوم الدولة القوية القادرة على التخطيط والتنسيق واتخاذ القرار بكفاءة باستخدام أحدث النظم التكنولوجية

توجيهات الرئيس السيسي تعكس الحرص على تحسين معيشة المواطنين

وقالت سوزي سمير، في بيان لها، إن كلمة الرئيس السيسي خلال الافتتاح حملت رسائل صادقة للمواطنين، أكدت إدراك القيادة السياسية لحجم التحديات التي واجهتها الدولة خلال السنوات الماضية، سواء في مواجهة الإرهاب أو الظروف الاقتصادية العالمية، فضلًا عن تأكيده أن الدولة لن تسمح أبدًا بالمساس بمقدرات شعبها، وأن حدود مصر خط أحمر تحميه إرادة شعبها وقواتها المسلحة، مشددة على أن حديث الرئيس عن ثورة 30 يونيو باعتبارها صرخة حق أنقذت الوطن من الفوضى والإرهاب يعكس حجم ما تحقق من استقرار بفضل تماسك مؤسسات الدولة.

وأضافت عضو مجلس الشيوخ أن أكثر الرسائل التي لامست المواطن كانت تأكيد الرئيس أن تحسين مستوى المعيشة وتخفيف الأعباء يأتي في مقدمة أولويات الدولة، وهو ما انعكس في توجيهاته بإعداد برنامج وطني لخفض الأعباء المعيشية وضبط أسعار السلع الأساسية، وإطلاق برنامج اقتصادي وطني مصري خالص يستكمل مسيرة الإصلاح ويحقق نموًا مستدامًا ينعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين، إلى جانب الاستمرار في مكافحة الفساد، والتوسع في التحول الرقمي، بما يعزز كفاءة مؤسسات الدولة ويحافظ على المال العام.

وأشادت الدكتورة سوزي سمير بما تضمنته توجيهات الرئيس بشأن استمرار تطوير التعليم وربطه باحتياجات سوق العمل، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وفتح المجال أمام الحوار الإعلامي الموضوعي، وتنشيط الحياة الحزبية، مؤكدة أن هذه التوجيهات تعكس رؤية شاملة لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية فقط، وإنما تستهدف بناء الإنسان المصري، وترسيخ الوعي الوطني، وتعزيز المشاركة المجتمعية باعتبارها أحد ركائز الجمهورية الجديدة.

وأكدت أن اللفتة الإنسانية التي حرص عليها الرئيس السيسي بتكريم شهداء الوطن وأسرهم خلال الاحتفال حملت رسالة وفاء لكل من قدموا أرواحهم دفاعًا عن مصر، كما أن تأكيده أن القوات المسلحة خاضت معركة شرسة ضد الإرهاب نيابة عن المنطقة يعكس حجم التضحيات التي بذلها أبناء القوات المسلحة والشرطة للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وهو ما يتكامل مع ما أكده الفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة، بأن القيادة الاستراتيجية تمثل جزءًا أصيلًا من منظومة قيادة الدولة، وتفتح عهدًا جديدًا في أسلوب القيادة والسيطرة، وأن القوات المسلحة ستظل الحصن المنيع والسيف الذي يصون الوطن ومقدساته.

واختتمت الدكتورة سوزي سمير بيانها بالتأكيد على أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية ليس مجرد إنجاز عمراني أو عسكري، بل رسالة ثقة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة البناء رغم التحديات، ورسالة طمأنة للمواطن بأن الدولة ماضية في تنفيذ برامج التنمية والإصلاح، وتخفيف الأعباء المعيشية، وتعزيز الأمن والاستقرار، بما يحقق تطلعات المصريين نحو مستقبل أكثر قوة وازدهارًا في ظل الجمهورية الجديدة.