أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن اهتمام الدولة المصرية بدعم قطاع السياحة يعكس رؤية استراتيجية تستهدف تحويل هذا القطاع الحيوي إلى أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، مشيدًا بالجهود الحكومية المستمرة لتوفير بيئة جاذبة للاستثمار السياحي وزيادة القدرة التنافسية للمقاصد المصرية.
وقال النائب أحمد سمير في تصريحات صحفية، إن السياحة تمثل أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني، لما لها من دور كبير في توفير فرص العمل، ودعم الاحتياطي من النقد الأجنبي، وتنشيط قطاعات عديدة مرتبطة بها، مؤكدًا أن مصر تمتلك ثروة سياحية فريدة تؤهلها لتحقيق طفرة كبيرة خلال السنوات المقبلة.
السياحة المصرية: فرصة كبيرة لتحقيق النمو الاقتصادي
وأضاف أن التيسيرات المقدمة للمستثمرين، والتوسع في إنشاء الغرف الفندقية، والعمل على جذب مزيد من خطوط الطيران الدولية، تعد خطوات مهمة لتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية التي تتمتع بها مصر، سواء في السياحة الثقافية أو الشاطئية أو البيئية.
تطوير المقاصد السياحية الجديدة
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن تطوير المقاصد السياحية الجديدة، وفتح آفاق الاستثمار في مناطق واعدة مثل ساحل البحر الأحمر وشمال سيناء، يمثلان فرصة كبيرة لتحقيق تنمية شاملة وخلق مجتمعات عمرانية واقتصادية جديدة.
وشدد النائب أحمد سمير على أن استمرار التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة والقطاع الخاص سيكون له دور محوري في تحقيق المستهدفات الطموحة للنهوض بالسياحة المصرية، وترسيخ مكانة مصر كواحدة من أبرز الوجهات السياحية على مستوى العالم.
الاستثمار في السياحة المصرية: فرصة لتحقيق النمو الاقتصادي
وأكد النائب أحمد سمير على أن الاستثمار في قطاع السياحة المصرية يعد فرصة كبيرة لتحقيق النمو الاقتصادي، وزيادة فرص العمل، ودعم الاحتياطي من النقد الأجنبي.
