في إطار التوجهات الاستراتيجية للدولة المصرية لرقمنة القطاع الصحي وتوطين صناعة الدواء، كشف خبراء بشعبة الأدوية عن التفاصيل الكاملة لتطبيق "منظومة التتبع الدوائي"، التي تعد بمثابة نقلة نوعية تضمن مأمونية وموثوقية الدواء في السوق المصري وتفتح أبواب التصدير للأسواق العالمية.
المنظومة تعمل وفق آلية متكاملة
وأوضح الدكتور غرام منصور المتحدث باسم شعبة الادوية بالاتحاد العام للغرف التجارية خلال لقائة ببرنامج ملفات طبية المذاع علي قناة الشمس والذي يقدمه الإعلامي أحمد ياسر، أن المنظومة تعمل وفق آلية متكاملة تتألف من أربعة محاور رئيسية تحت مظلة "هيئة الدواء المصرية.
هيئة الدواء المصرية تدير الملف باحترافية عالية عبر لجنة متخصصة
وأشار "منصور"، إلى أن هيئة الدواء المصرية تدير الملف باحترافية عالية عبر لجنة متخصصة برئاسة الدكتورة أميرة محجوب، والتي تضم ممثلين عن إدارات التتبع الدوائي والتحول الرقمي لضمان تطبيق المنظومة بأعلى المعايير.
آلية تكويد العبوات الدوائية
وفيما يخص آلية تكويد العبوات الدوائية، والتي تُعد بمثابة إعطاء "رقم قومي" لكل عبوة، أكد الخبراء أن السوق يضم عدة شركات رقمية، التي تطبق المعايير العالمية الصارمة.
اختيار شركات التكويد يخضع لاشتراطات دقيقة
أكد "منصور"، أن اختيار شركات التكويد يخضع لاشتراطات دقيقة، على رأسها الاعتماد من منظمة الصحة العالمية (WHO). وقد تفردت شركة GS1 بحصولها على اعتماد المنظمة في ورقة بحثية رسمية، مما يجعلها تتوافق مع "اللغة الرقمية" المعتمدة في أكثر من 78 دولة، بما فيها دول الاتحاد الأوروبي.
الأهمية الاستراتيجية لتطبيق التتبع الدوائي عبر معايير دولية
وتبرز الأهمية الاستراتيجية لتطبيق التتبع الدوائي عبر معايير دولية، في كونها تضمن توافق مصر مع متطلبات التصدير العالمية. فالتحدث بـ"نفس لغة" الأسواق الخارجية هو الشرط الأساسي لنفاذ الدواء المصري دولياً.
رفع مستويات موثوقية التداول والتوزيع
كما يسهم المشروع في رفع مستويات موثوقية التداول والتوزيع، مما يشكل عامل جذب قوياً للشركات الدوائية متعددة الجنسيات لضخ استثماراتها والتصنيع المحلي داخل مصر.
دعم جهود الدولة في توطين الصناعة الدوائية
ويمثل هذا المشروع حجر الزارية لدعم جهود الدولة في توطين الصناعة الدوائية وتحقيق التحول الرقمي الشامل في القطاع الطبي.
