أعلن الدكتور عمرو رشيد، رئيس مجلس إدارة هيئة الإسعاف المصرية، عن نجاح أسطول الحضانات المتنقلة التابع للهيئة في نقل أكثر من 31 ألفًا و600 طفل مبتسر بجميع المحافظات خلال النصف الأول من العام الجاري، محققًا نسبة زيادة بلغت نحو 4% مقارنة بذات الفترة من العام الماضي.
رئيس هيئة الإسعاف: 4% زيادة في معدلات النقل الآمن لحديثي الولادة.. و9500 طفل تم نقلهم "مجانًا"
وأوضح رشيد، في تقرير رسمي استعرض خلاله مؤشرات أداء المنظومة، أن هذه الخدمة تعد واحدة من أدق الخدمات الإسعافية المتخصصة؛ حيث يعتمد تشغيل الأسطول البالغ قوامه 107 مركبات إسعافية على أكثر من 700 كادر إسعافي مدرب على أساليب النقل الآمن للأطفال المبتسرين، وطرق التعقيم، والتعامل مع التجهيزات الطبية المعقدة، يدعمهم عشرات المهندسين والصيادلة وفرق الصيانة واللوجستيات لضمان جاهزية الحضانات على مدار الساعة.
وأشار رئيس هيئة الإسعاف، إلى أن الدولة تتحمل العبء المالي الأكبر لتوفير هذه الخدمة فائقة التكلفة؛ حيث تم نقل نحو 9500 طفل "بالمجان تمامًا" دون تحميل أسرهم أي أعباء مادية، في حين قُدمت باقي الخدمات مدعومة بنسبة تقارب 85% من قيمتها الفعلية، مؤكدًا أن الجانب المالي لا يشكل أبدًا عائقًا أمام حصول أي طفل على الرعاية الطبية التي تطابق المعدلات العالمية.
وفي سياق متصل، كشف التقرير عن نقل أكثر من 3300 طفل مبتسر يعانون من أوضاع صحية حرجة عبر حضانات مزودة بأجهزة تنفس صناعي، وهو ما يمثل التحدي الإسعافي الأكبر للأطقم الطبية لما يتطلبه من تجهيز ومتابعة دقيقة لحالة الطفل أثناء التحرك.
وأضاف د. عمرو رشيد أن الهيئة حرصت على قياس جودة الخدمة عبر استبيان شمل أكثر من 5800 أسرة من متلقي الخدمة، وجاءت النتيجة بتخطي نسبة الرضا حاجز الـ 98%، مما يؤكد أن المنظومة تمثل صمام أمان حقيقي للمواطن في اللحظات الحرجة لحديثي الولادة.
واختتم رئيس الهيئة بالإشادة بدور مشروع "رعايات مصر"، الذي دشنه الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مؤكدًا أن المنظومة أصبحت حلقة الوصل الفاعلة للربط الفوري بين المواطن، والمستشفيات، وهيئة الإسعاف، مما ساهم في تسريع وتيرة توفير الأسرة والحضانات الملائمة للأطفال عبر الخط الساخن (137).
