أعلن تنظيم داعش الارهابي، عبر مؤسساته الإعلامية، مسؤوليته الكاملة عن هجوم أكد إنه نفذه قرب قرية لوكايا في منطقة بيني شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، مدعيا أنه أسر 10 أشخاص ثم قتلهم
وزعم التنظيم أن الضحايا كانوا من الجيش، دون أن يقدم أدلة تدعم روايته أو يكشف عن هوياتهم.ولم تصدر حتى الان أي بيانات رسمية من السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو مصادر مستقلة تؤكد وقوع الهجوم أو الحصيلة التي أعلنها التنظيم.
تأتي هذه المزاعم في ظل استمرار النشاط الإرهابي لتنظيم داعش في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتحديدا في منطقة بيني، حيث يعلن بين الوقت والآخر مسؤوليته عن هجمات تستهدف قوات الأمن أو مدنيين، في إطار محاولاته الحفاظ على حضوره العملياتي في وسط أفريقيا وإثبات قدرته على تنفيذ هجمات رغم العمليات العسكرية المستمرة ضده
