صرخة أم تهز مواقع التواصل الاجتماعي.. تحولت رحلة علاج رضيع لم يتجاوز عمره 19 يومًا من نزلة برد عادية إلى مأساة إنسانية، بعدما خرج من إحدى حضانات الأطفال حديثي الولادة مصابًا بحروق بالغة في وجهه، وفقًا لما أكدته أسرته، التي اتهمت طاقم الحضانة بالإهمال، وطالبت بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين، في الوقت الذي لا يزال فيه الطفل يخضع للعلاج منذ أكثر من ستة أشهر في محاولة لإنقاذه من آثار الحروق والتشوهات.

أسرة الرضيع تطالب بالتحقيق في إصابته بحروق داخل حضانة.. ورئيس مؤسسة أهل مصر تعلن استقبال حالته للعلاج

تواصل أسرة الطفل أسامة البطل المطالبة بالتحقيق في واقعة تعرضه لحروق بالغة داخل إحدى حضانات الأطفال حديثي الولادة، ومحاسبة المسؤولين عن الواقعة، مؤكدة أن الطفل لا يزال يخضع للعلاج منذ وقوع الحادث.

وقالت والدة الطفل إن الواقعة تعود إلى 19 يناير 2026، عندما نُقل رضيعها، الذي كان يبلغ من العمر 19 يومًا، إلى الحضانة بسبب إصابته بنزلة برد، مؤكدة أنه دخل الحضانة بحالة مستقرة، إلا أنه خرج بعد نحو ساعتين مصابًا بحروق وتشوهات في الوجه، قالت إنها نتجت عن إهمال داخل الحضانة.

وأضافت الأم أنها حررت محضرًا بالواقعة، وحصلت على تقرير طبي، كما تم نقل طفلها بين عدد من المستشفيات بواسطة سيارات إسعاف لتلقي العلاج، إلا أنها فوجئت – بحسب روايتها – بوجود اختلاف بين ما ورد في المحضر والإصابة الفعلية التي تعرض لها طفلها.

وأوضحت أن المحضر أشار إلى إصابة بحروق من الدرجة الأولى في الجانب الأيمن، بينما تؤكد أن طفلها يعاني من حروق من الدرجة الثالثة بالجانب الأيسر من الوجه، بعدما تعرض لانصهار قطعة من البلاستيك على وجهه، وهو ما تسبب في تشوهات استلزمت استمرار العلاج وإجراء عمليات ترقيع للجلد.

وأكدت والدة الطفل أنها ما زالت تتردد على المستشفيات حتى الآن لاستكمال رحلة العلاج، مطالبة بسرعة كشف ملابسات الواقعة، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره، وضمان حصول طفلها على حقه القانوني، مشيرة إلى أن ما تعرض له سيترك أثرًا دائمًا في حياة طفلها.

هبة السويدي: تواصلنا مع الأسرة وننتظر حضور الطفل

وفي المقابل، أعلنت هبة السويدي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة أهل مصر لعلاج الحروق، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أنه فور علمها بالحالة تم التواصل مع والدة الطفل، مؤكدة أنه سيتم استقبال الطفل أسامة البطل بمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، وتقييم حالته، ووضع خطة العلاج المناسبة.

ويأتي إعلان مؤسسة أهل مصر في وقت تواصل فيه أسرة الطفل مطالبتها باستكمال التحقيقات وكشف الحقيقة، معربة عن أملها في أن تسهم الرعاية الطبية المتخصصة في تحسين حالة طفلها، بالتوازي مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان حصوله على حقه.