استغاثة ولية أمر في الشيخ زايد: «ابنتي تعيد السنة بسبب مادة الدين.. وأطالب بإنصافها قبل أن تنهار نفسيًا»
أثارت استغاثة ولية أمر حالة من القلق بشأن مستقبل طالبة بالصف الرابع الابتدائي في مدرسة أبو بكر الصديق بمدينة الشيخ زايد، بعد أن أكدت والدتها أن ابنتها تواجه خطر إعادة العام الدراسي بسبب مادة واحدة، رغم نجاحها في باقي المواد، مطالبة وزارة التربية والتعليم والجهات المختصة بمراجعة موقفها واتخاذ ما يلزم لإنصافها.
وقالت ولية الأمر، في شكوى تلقها موقع «خمسة سياسة»، إن ابنتها تدرس بالصف الرابع الابتدائي، وإنها رسبت في مادتي الدراسات الاجتماعية والتربية الدينية، قبل أن تنجح في الدور الثاني بمادة الدراسات، بينما حصلت على 50 درجة في مادة الدين، وفقًا لما ذكرته الأم.
استغاثة ولي أمر: «ابنتي نجحت في الدراسات.. فلماذا تعيد السنة؟»
أوضحت ولية الأمر أن ابنتها خاضت امتحانات الدور الثاني، وتمكنت من اجتياز مادة الدراسات الاجتماعية، لكنها فوجئت، بحسب روايتها، باحتسابها راسبة في مادة التربية الدينية، رغم حصولها على 50 درجة، وهو ما اعتبرته سببًا غير متناسب لإعادة عام دراسي كامل.
وأضافت: «هل يعقل أن بنتي تعيد تسعة شهور كاملة عشان مادة الدين؟ هي مادة واحدة فقط، ونجحت في الدراسات، فلماذا لا تُمنح فرصة أخرى أو يُراجع موقفها؟».
وأشارت الأم إلى أنها لا تقلل من أهمية مادة التربية الدينية، لكنها ترى أن ابنتها لم تكن مستعدة بالشكل الكافي بسبب ظروف أسرية صعبة، من بينها مرض جدها ثم وفاته، مؤكدة أنها كانت حريصة على تعليم ابنتها وتوفير الدروس لها في المواد المختلفة.
ولية الأمر: «تقدمت بتظلم منذ شهرين ولم أتلق ردًا»
قالت ولية الأمر إنها تواصلت مع إدارة المدرسة وشؤون الطلبة ومدير المدرسة، كما تقدمت بتظلم رسمي، إلا أنها لم تتلقَّ، بحسب قولها، ردًا حاسمًا بشأن موقف ابنتها حتى الآن.
وأضافت أن المسؤولين أخبروها بأن النتيجة اعتمدت، وأن الأمر أصبح قرارًا نهائيًا، لكنها طالبت بإعادة النظر في الحالة، أو السماح لابنتها بأداء امتحان جديد في المادة، بالتوازي مع دراسة منهج الصف الخامس الابتدائي.
وتابعت: «أنا مستعدة أديها درس تاني في الدين، وأخليها تذاكر المادة وتمتحنها، المهم ما تضيعش سنة من عمرها».
استغاثة ولي أمر تكشف مخاوف من آثار نفسية على الطفلة
وأكدت الأم أن ابنتها تعاني، بحسب وصفها، من حالة نفسية صعبة منذ علمها باحتمال إعادة العام الدراسي، مشيرة إلى أنها أصبحت ترفض الدروس وتشعر بالحزن بسبب ابتعادها عن زميلاتها اللاتي سينتقلن إلى الصف الخامس الابتدائي.
وقالت: «بنتي نفسها تبقى مع أصحابها، وتطلع سنة خمسة، لكنها مش عارفة تعمل إيه. أنا خايفة عليها من التنمر، ومن إنها تكره المدرسة والتعليم».
وأضافت أن إعادة العام الدراسي قد تؤثر على مستقبل ابنتها الدراسي، مطالبة الجهات المختصة بالتعامل مع الحالة باعتبارها قضية تربوية وإنسانية تستحق الدراسة، وليس مجرد نتيجة امتحان.
ولية الأمر تحذر من استغلال الأزمة وتطالب بحل قانوني
وكشفت الأم عن تعرضها، بحسب روايتها، لمقترحات من أشخاص زعموا إمكانية مساعدة ابنتها على الانتقال إلى الصف الخامس الابتدائي مقابل مبالغ مالية، وصلت، وفقًا لما ذكرته، إلى 35 ألف جنيه.
وشددت على أنها ترفض أي طرق غير قانونية، قائلة: «أنا مش عايزة أساليب ملتوية، أنا عايزة حق بنتي بالطريق القانوني. لو في إجراء رسمي أقدر أعمله، أنا مستعدة أعمله».
وطالبت ولية الأمر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ومديرية التربية والتعليم بالجيزة، والإدارة التعليمية المختصة، بمراجعة ملف ابنتها، والتحقق من نتيجة مادة التربية الدينية، وبيان مدى أحقية الطالبة في أي فرصة قانونية للرفع أو إعادة التقييم، وفقًا للقواعد المنظمة.
استغاثة ولي أمر تطالب وزارة التعليم بالتدخل
واختتمت الأم استغاثتها بمناشدة المسؤولين التدخل العاجل لحسم موقف ابنتها، مؤكدة أن هدفها الأساسي هو الحفاظ على مستقبل الطفلة النفسي والتعليمي، وعدم إهدار عام دراسي كامل إذا كانت هناك آلية قانونية تسمح بمعالجة الأمر.
وتؤكد الصحيفة أن ما ورد في هذا الخبر هو رواية ولية الأمر كما نقلتها في استغاثتها، وأنها لم تتلقَّ حتى وقت إعداد الخبر ردًا رسميًا من مدرسة أبو بكر الصديق أو الإدارة التعليمية أو وزارة التربية والتعليم بشأن تفاصيل الواقعة أو مدى صحة الإجراءات المتبعة.
وتظل الصحيفة مستعدة لنشر أي رد أو توضيح رسمي من الجهات المختصة، إعمالًا لحق الرد والتوضيح.
