أكد النائب فيصل أبو عريضة، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن وعضو لجنة الإدارة المحلية، أن الدولة المصرية أثبتت مجددًا قدرتها على إدارة الأزمات بكفاءة واحترافية، من خلال التعامل السريع والشفاف مع حادث ميناء دمياط، وإعلان نتائج التحقيقات الأولية للرأي العام في توقيت مناسب، بما يعكس نهجًا مؤسسيًا قائمًا على المصارحة والوضوح.

وقال أبو عريضة، في بيان له، إن البيان الصادر عن مجلس الوزراء بشأن الواقعة يؤكد حرص مؤسسات الدولة على إطلاع المواطنين على الحقائق أولًا بأول، وهو ما يعزز الثقة بين الدولة والمواطن، ويغلق الباب أمام الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تستهدف إثارة البلبلة أو التشكيك في قدرة الدولة على إدارة الأزمات.

وأضاف أن مصارحة الرأي العام بالمعلومات الدقيقة تمثل أحد أهم أدوات مواجهة حملات التضليل، مؤكدًا أن الشفافية الحكومية أصبحت ركيزة أساسية في إدارة الملفات الحساسة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن القومي والمنشآت الحيوية.

سرعة الاستجابة في دمياط تؤكد قوة مؤسسات الدولة

وأشاد عضو لجنة الإدارة المحلية بسرعة تحرك الأجهزة التنفيذية وجهات الاختصاص لاحتواء الحريق والسيطرة على الموقف، إلى جانب مباشرة التحقيقات لكشف ملابسات استهداف السفينتين بطائرة مسيرة، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تعكس جاهزية الدولة ويقظة مؤسساتها في التعامل مع أي تهديدات محتملة.

وأوضح أن سرعة فتح التحقيقات وإعلان النتائج الأولية بعد ثبوت أسباب الحريق يعكس حرص الدولة على كشف جميع الملابسات بشفافية كاملة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي والحفاظ على مقدرات الدولة، مؤكدًا أن مصر تمتلك مؤسسات قوية قادرة على مواجهة التحديات والتعامل معها وفق أعلى درجات الكفاءة.

وأشار أبو عريضة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التكاتف والاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات ومتغيرات متسارعة، مؤكدًا أن وحدة المصريين وتماسك الجبهة الداخلية يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة أي مخططات تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.

كما أكد على أهمية الدور الوطني الذي يقوم به الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو تداول الشائعات، مشددًا على أن الوعي المجتمعي والإعلام المسؤول شريكان أساسيان في دعم جهود الدولة والحفاظ على أمن الوطن واستقراره.