اختتمت وزارة التضامن الاجتماعي فعاليات برنامج بناء قدرات شبكة ميسرات الحضانات بمحافظة قنا، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وذلك وفق محاكاة النموذج الياباني “التعلم من خلال اللعب”، في إطار جهود الوزارة المستمرة للارتقاء بقطاع الطفولة المبكرة وتحسين جودة الخدمات التعليمية والتربوية المقدمة داخل الحضانات.
نوصى بقراءة :
تنسيق الجامعات 2026.. 91.25% لعلمي علوم و86% لعلمي رياضة و71.5% للأدبي في المرحلة الأولى
برنامج جديد لتطوير الحضانات وفق التجربة اليابانية
يأتي تنفيذ البرنامج ضمن خطة وزارة التضامن الاجتماعي لتطوير منظومة الطفولة المبكرة، من خلال نقل أحدث الأساليب التربوية العالمية إلى الحضانات المصرية، بما يساعد على توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للأطفال، تعتمد على التعلم والتفاعل وتنمية المهارات.
ويستهدف البرنامج تعزيز قدرات ميسرات الحضانات وتزويدهن بالخبرات الحديثة التي تساهم في تحسين طرق التعامل مع الأطفال وتنمية قدراتهم في المراحل العمرية المبكرة.
تأهيل 108 ميسرات حضانات في قنا على أساليب التعلم الحديثة
وأكدت الأستاذة حنان مصطفى، رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة، أن البرنامج التدريبي استهدف محاكاة ونقل خبرات النموذج الياباني إلى الحضانات بمحافظة قنا.
وأوضحت أن 6 مدربات معتمدات قمن بتدريب وتأهيل 108 متدربات من مختلف الحضانات، بعد توزيعهن على نطاقات جغرافية متنوعة داخل المحافظة لضمان وصول التدريب وتحقيق أكبر استفادة ممكنة.
وشملت التدريبات مراكز: أبو تشت. و نجع حمادي. و دشنا. و قنا. و فقط. و قوص. و نقادة.
التضامن: إعداد كوادر قادرة على تطوير قطاع الحضانات
وأكدت رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة أن التعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “جايكا” يمثل نموذجًا ناجحًا في تطوير مهارات العاملين بقطاع الطفولة المبكرة.
وأشارت إلى أن البرنامج يمثل خطوة مهمة لإعداد كوادر مؤهلة قادرة على تطوير قطاع الحضانات، من خلال منهجية متكاملة تبدأ بإعداد مدربات متخصصات، يقمن بدورهن في نقل الخبرات إلى ميسرات الحضانات، بما يضمن استدامة التدريب وإمكانية تطبيقه والتوسع فيه داخل مختلف المحافظات.
تحويل الحضانات إلى بيئات تفاعلية لتنمية الطفل
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة هانم عمر، مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل بوزارة التضامن الاجتماعي، أن البرنامج يأتي ضمن خطة متكاملة لبناء جيل جديد من الكوادر المؤهلة وفق أحدث الأساليب العلمية والتربوية.
وأكدت أن التدريب أحدث نقلة نوعية في المفاهيم التربوية لدى الميسرات، حيث تم تزويدهن بالأدوات والمهارات الحديثة التي تساعد على تطوير بيئة الحضانة وتحويلها إلى قاعات تفاعلية محفزة على الابتكار والنمو السليم للأطفال.
التعلم من خلال اللعب.. أسلوب يرفع مهارات الأطفال
اعتمد البرنامج على فلسفة “التعلم من خلال اللعب”، التي تركز على تنمية قدرات الطفل من خلال الأنشطة التفاعلية، وتحفيز التفكير والإبداع، بما يتناسب مع احتياجات مراحل النمو المختلفة.
ويهدف هذا الأسلوب إلى جعل الحضانة مساحة تعليمية جاذبة تساعد الطفل على اكتساب المهارات بطريقة مبسطة وممتعة.
التوسع في التدريب للوصول إلى جميع مناطق قنا
وشددت مدير عام الإدارة العامة لشئون الطفل على حرص الوزارة على توسيع نطاق التدريب ليشمل الميسرات في المناطق البعيدة والمراكز المترامية داخل المحافظة.
وأكدت أن وصول برامج بناء القدرات إلى مختلف المناطق الجغرافية يضمن تحقيق العدالة في الاستفادة من برامج التطوير، ونقل الخبرات إلى أكبر عدد ممكن من الحضانات.
التضامن تواصل الاستثمار في الطفولة المبكرة
وتؤكد وزارة التضامن الاجتماعي استمرار جهودها في تطوير قطاع الحضانات، باعتباره أحد أهم المحاور لبناء الإنسان، من خلال رفع كفاءة العاملين وتطبيق نماذج تعليمية حديثة تسهم في توفير رعاية تربوية أفضل للأطفال ودعم مستقبل الأجيال القادمة
نوصى بقراءة :
