أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب من المصريين بالخارج، أن كرامة المصري في الخارج تبدأ من وعيه بحقوقه وواجباته قبل السفر، مشددة على أن التوعية المسبقة تمثل خط الدفاع الأول لحماية أبناء الجاليات المصرية، تجنبها الكثير من المشكلات المرتبطة بعقود العمل والقوانين المنظمة في دول الإقامة

جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، حيث أوضحت أن مشاركتها في المؤتمر تأتي للمرة الأولى بصفتها عضوا بمجلس النواب، مؤكدة أن جلسات المؤتمر اتسمت بالشفافية الكاملة، وشهدت حوارا مفتوحا أتاح للمشاركين عرض رؤاهم ومقترحاتهم بحرية، بما يعكس حرص الدولة على الاستماع إلى أبناء مصر في الخارج

أكدت النائبة عبير عطا الله أن نسبة كبيرة من المشكلات التي يتعرض لها المصريون في الخارج ترجع إلى نقص الوعي قبل السفر، موضحة أن الإلمام بطبيعة عقود العمل والقوانين المحلية في الدولة المستقبلة يحد من الأزمات ويضمن الحفاظ على حقوق العاملين

وكشفت عضو مجلس النواب عن العمل حاليًا، بالتنسيق مع وزارة الخارجية، على إنشاء منصة موحدة للتواصل مع المصريين بالخارج، لتكون قناة مباشرة لتلقي الاستفسارات والشكاوى، وتقديم المعلومات الإرشادات الموثقة، بما يسهم في سرعة التواصل مع أبناء الجاليات وتعزيز ارتباطهم بوطنهم

أضافت أن أزمة طلاب الثانوية العامة المصرية بالمملكة العربية السعودية أكدت أهمية وجود قنوات تواصل فعالة، مشيرة إلى أن التحرك السريع والتنسيق مع الجهات المعنية أسهما في احتواء الأزمة والحفاظ على مستقبل الطلاب

وشددت النائبة عبير عطا الله على أن كرامة المصري في الخارج مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن، مؤكدة أن الدولة تبذل جهودا كبيرة لحماية أبنائها في الخارج، إلا أن نجاح هذه الجهود يرتبط أيضًا بمدى وعي المواطن بحقوقه وواجباته والتزامه بالقوانين المنظمة في دولة الإقامة

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن دعم المصريين بالخارج يأتي في مقدمة أولويات الدولة المصرية، داعية إلى تبني استراتيجية متكاملة لنشر ثقافة التوعية قبل السفر، واستكمال مشروع المنصة الموحدة للتواصل مع المصريين بالخارج، باعتبارهما من أهم أدوات حماية أبناء الجاليات وصون كرامة المصري أينما كان