أكد النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، أن الزيادة الأخيرة في أسعار الخبز السياحي بنسبة تصل إلى 12.5% تعكس استمرار غياب الحلول الحكومية القادرة على احتواء موجات ارتفاع الأسعار، مشددًا على أن المواطن لم يعد يحتمل أعباءً جديدة، خاصة عندما يتعلق الأمر بسلعة أساسية تمس احتياجاته اليومية.

النائب حسن عمارارتفاع أسعار القمح والدقيق الفاخر  يكشف الحاجة إلى تدخل حكومي أكثر فاعلية لمعالجة أسباب الأزمة

وقال عمار، إن ارتفاع أسعار القمح والدقيق الفاخر بما يتراوح بين 2000 و2250 جنيهًا للطن، يكشف الحاجة إلى تدخل حكومي أكثر فاعلية لمعالجة أسباب الأزمة، بدلاً من ترك آثارها تنتقل مباشرة إلى المستهلك، مؤكدًا أن إدارة الملف الاقتصادي لا يجب أن تنتهي بتحميل المواطن فاتورة ارتفاع التكلفة.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أنه رغم أن تسعير الخبز السياحي لا يخضع لوزارة التموين بصورة مباشرة، فإن ذلك لا يعفيها ولا يعفي الأجهزة الرقابية من مسؤولية ضبط الأسواق، ومتابعة التزام المخابز بالأوزان والأسعار العادلة، ومنع أي استغلال قد يفرض أعباءً إضافية على المواطنين.

وأضاف النائب، أن ربط سعر الرغيف بالتكلفة الفعلية للإنتاج لا ينبغي أن يتحول إلى مبرر لوجود تفاوتات غير مبررة في الأسعار أو التلاعب بالأوزان، مؤكدًا أن غياب الرقابة الفعالة يفتح الباب أمام ممارسات يتحمل المواطن وحده نتائجها

وطالب النائب حسن عمار، الحكومة بالتحرك نحو حلول حقيقية لتخفيف تكلفة الإنتاج من خلال تقديم حزم دعم وتيسيرات لمصانع الدقيق والمخابز، والتعامل بحسم مع أي مخالفات تتعلق بالأوزان أو الأسعار، مؤكدًا أن مسؤولية الحكومة ليست الاكتفاء بمتابعة السوق، وإنما التدخل لحماية المواطنين من موجات الغلاء المتتالية، بدلاً من تركهم يتحملون تبعاتها وحدهم.