منحت جامعة هيروشيما اليابانية وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد محمد عبد اللطيف، درجة الدكتوراه الفخرية، تقديرًا لجهوده في تنفيذ إصلاحات واسعة بمنظومة التعليم المصرية خلال العامين الماضيين، وما أسفرت عنه من نتائج ملموسة في مجالات الكفاءة والفعالية، إلى جانب دوره في تعزيز أوجه التعاون التعليمي والأكاديمي بين مصر واليابان.
جاء ذلك خلال مراسم رسمية أقامتها جامعة هيروشيما، اليوم السبت 8 أغسطس 2026، بحضور عدد من كبار مسؤولي الجامعة وأساتذتها، إلى جانب السفير المصري لدى اليابان راجي الإتربي، وأحمد رأفت، السكرتير الثاني وعضو سفارة جمهورية مصر العربية في طوكيو، والسفير الياباني السابق لدى مصر كاجاوا تاكيهيرو.
وأكد الأستاذ الدكتور ميتسو أوتشي، رئيس جامعة هيروشيما، خلال كلمته في مراسم التكريم، أن منح الدكتوراه الفخرية للوزير محمد عبد اللطيف يأتي تقديرًا لما حققه من خطوات واضحة في مسيرة تطوير التعليم في مصر، فضلًا عن دوره في الارتقاء بالعلاقات التعليمية المصرية اليابانية وفتح مجالات جديدة للتعاون بين البلدين.
وأشار رئيس جامعة هيروشيما إلى أن الفترة الماضية شهدت إطلاق عدد من المبادرات والمشروعات المشتركة بين الجانبين، خاصة في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي، والثقافة المالية، وإعداد المعلمين، بما أسهم في تعزيز التعاون الأكاديمي وبناء القدرات البشرية وفتح آفاق جديدة للشراكة بين المؤسسات التعليمية في البلدين.
وأوضح أن مصر تمثل أحد أهم الشركاء الاستراتيجيين لجامعة هيروشيما، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجانبين شهد تطورًا نوعيًا خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن ما تحقق في منظومة التعليم المصرية خلال فترة زمنية قصيرة يمثل، من وجهة نظر الجامعة، نموذجًا للإصلاح التعليمي القائم على رؤية طموحة وإدارة فعالة والاستخدام الأمثل للموارد، بما يحقق أثرًا واسعًا ومستدامًا.
وأكد رئيس الجامعة أن منح الدكتوراه الفخرية لوزير التربية والتعليم والتعليم الفني يأتي تقديرًا للإصلاحات التي شهدتها منظومة التعليم، ولدوره في دعم الشراكة التعليمية بين مصر واليابان وتعزيز التعاون الأكاديمي بين البلدين، معربًا عن تطلعه إلى أن تمثل هذه المناسبة خطوة جديدة نحو تعميق علاقات الصداقة والتعاون بين مصر واليابان، وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا من خلال التعليم.
محمد عبد اللطيف: أهدي التكريم لكل معلم في مصر
من جانبه، أعرب السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن خالص شكره وتقديره لجامعة هيروشيما على منحه الدكتوراه الفخرية، مؤكدًا أن هذا التكريم لا يخصه شخصيًا، وإنما يمثل تقديرًا لكل معلم ومعلمة في مصر.
وقال وزير التربية والتعليم: «أُهدي هذا التكريم إلى كل معلم في مصر، فهم الأحق بالتكريم»، مؤكدًا أن المعلمين يمثلون الركيزة الأساسية لأي عملية إصلاح وتطوير حقيقية في منظومة التعليم.
وأشار عبد اللطيف إلى أن هذا التكريم يعكس ما حققته الدولة المصرية من تقدم في مسيرة إصلاح التعليم، بدعم القيادة السياسية وبجهود جميع العاملين في منظومة التعليم.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان أصبحت نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التوسع في المشروعات المشتركة، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم وإعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وشهدت مراسم منح الدكتوراه الفخرية حضور الأستاذ الدكتور ميتسو أوتشي، رئيس جامعة هيروشيما، ولفيف من كبار أساتذة الجامعة، إلى جانب السفير المصري لدى اليابان راجي الإتربي، وأحمد رأفت، السكرتير الثاني وعضو السفارة المصرية في طوكيو، والسفير الياباني السابق لدى مصر كاجاوا تاكيهيرو.
