عقد طارق سعد الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، اجتماعًا موسعًا مع مديري عموم المديرية ومديري الإدارات التعليمية، لمناقشة عدد من الملفات المهمة ومتابعة الاستعدادات الجارية للعام الدراسي الجديد، مؤكدًا ضرورة رفع معدلات الأداء، وسرعة الإنجاز، والالتزام الكامل بالقواعد المنظمة للعمل، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وتقديم أفضل خدمة للطلاب والمعلمين والمواطنين.
واستهل وكيل الوزارة الاجتماع بتوجيه الشكر والتقدير لجميع القيادات والعاملين على ما بذلوه من جهود خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من العمل الجاد والتنسيق الكامل وتحمل المسؤولية، وأن نجاح العمل يرتبط بمدى قدرة كل مسؤول على أداء مهامه ومتابعة التنفيذ على أرض الواقع.
متابعة دقيقة للبكالوريا وحركة النقل والندب والعجز والزيادة وقبول الطلاب والمستحقات المالية
وتناول الاجتماع، موقف تدريب سفراء البكالوريا للمرحلة الثانوية في مختلف المواد الدراسية، ومتابعة مراكز القدرات والأنشطة الصيفية، إلى جانب متابعة موقف تقديم طلاب الشهادة الإعدادية للمرحلة الثانوية بالتعليم العام والفني، والتأكيد على إعداد تقرير أسبوعي دقيق بأعداد الطلاب المتقدمين فعليًا وإلكترونيًا، ومتابعة اختيارات طلاب الصف الأول الثانوي بنظام البكالوريا.
كما ناقش الاجتماع موقف الوحدة المنتجة ومشروعات رأس المال بالمدارس، وضرورة تفعيلها وتحقيق الاستفادة القصوى منها، إلى جانب متابعة تنفيذ حركة النقل والندب بين الإدارات والمدارس، مع التشديد على حسن معاملة المعلمين ومراعاة ظروفهم وتحقيق العدالة في توزيع القوى البشرية، وحصر العجز والزيادة الفعليين عقب تنفيذ الحركة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الاحتياجات الحقيقية لكل مدرسة وإدارة.
وشدد وكيل الوزارة على أن حسن استقبال المعلمين والمواطنين والتعامل معهم بصورة تليق بهم يمثل مسؤولية أساسية على جميع القيادات والعاملين، مؤكدًا عدم غلق المكاتب أو تعطيل مصالح المواطنين بأي صورة، وضرورة سرعة بحث الطلبات والشكاوى والتعامل معها في إطار الاختصاصات والقواعد المنظمة.
كما وجه سعد الدين بمراجعة أعداد الطلاب بالمدارس الخاصة، والتأكد من مدى الالتزام باللوائح المنظمة والمصروفات الدراسية المقررة، مع استمرار المتابعة والمراجعة من جانب المديرية، والتأكيد على الالتزام بالرسوم المحددة لاستمارة الثانوية العامة ومتابعة تنفيذ التعليمات المنظمة لذلك.
كما تناول الاجتماع موقف المستحقات المالية للعاملين والمعلمين والمشاركين في أعمال الامتحانات، مع التأكيد على سرعة حصر المستحقات ومتابعة إجراءات صرفها وإنهاء أي معوقات، فضلًا عن متابعة التحويلات بين المدارس والتحويلات من وإلى التعليم الأزهري وفق الضوابط والقواعد المنظمة.
تعليمات حاسمة بمنع قبول التبرعات والالتزام بالتوزيع الجغرافي ومواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية
وأكد وكيل الوزارة ضرورة الالتزام الكامل بالتوزيع الجغرافي في قبول الطلاب، وعدم الإفراط في إصدار تأشيرات لقبول الطلاب بمدارس بعينها بالمخالفة للقواعد، مع التشديد على الحظر الكامل لقبول أي تبرعات تحت أي مسمى، وتحميل المسؤولية كاملة لمديري الإدارات التعليمية عن أي مخالفة في هذا الشأن.
كما وجه بمراجعة ملفات المتقدمين للوظائف الإشرافية قبل تسليمها إلى المديرية، والتأكد من استيفائها لجميع المستندات المطلوبة، ومتابعة موقف الناجحين تمهيدًا لتسليمهم العمل وفق الإجراءات والقواعد المنظمة.
وشدد مدير تعليم قنا، على ضرورة تحمل كل مسؤول لمسؤولياته واختصاصاته، وعدم الاكتفاء برفع الموضوعات إلى المديرية دون دراسة أو إبداء رأي واضح، مؤكدًا أن الإدارة الفعالة تقوم على سرعة دراسة المشكلات واتخاذ الإجراءات المناسبة في إطار القانون.
كما وجه بعدم توجيه المواطنين أو المعلمين إلى معالي المحافظ أو المديرية للحصول على تأشيرات في الموضوعات التي تدخل ضمن اختصاص الإدارات التعليمية، وضرورة التعامل مع كل طلب وفق القواعد والإجراءات القانونية.
وتابع الاجتماع موقف مدارس الفترة المسائية للمرحلة الابتدائية، وموقف استلام الكتب الدراسية من المديرية، مع التأكيد على سرعة وصولها إلى المدارس واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان انتظام العملية التعليمية.
وفي ختام الاجتماع، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، أن المرحلة المقبلة تتطلب أعلى درجات الانضباط والشفافية وسرعة الإنجاز، مشددًا على ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثقة، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات، مؤكدًا أن معيار النجاح هو ما يتحقق فعليًا على أرض الواقع، وأن الهدف الأساسي هو ضمان استقرار العملية التعليمية، والحفاظ على حقوق الطلاب والمعلمين، والارتقاء بمستوى الأداء داخل جميع الإدارات والمدارس.

