أكد الرئيس الإيراني أن بلاده مستعدة للمضي في مسار السلام والمفاوضات، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة اعتراف الولايات المتحدة بحقوق إيران وتأمينها، في موقف يعكس تمسك طهران بشروطها قبل إحراز أي تقدم في المسار التفاوضي.
الرئيس الأيراني يكشف عن شروط المفاوضات مع أمريكا
وقال الرئيس الإيراني إن القضايا لا تُحل بالحرب وحدها، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى مواصلة طريق السلام استناداً إلى بنود مذكرة التفاهم، بما يفتح الباب أمام معالجة الملفات العالقة عبر الحوار بدلاً من التصعيد.
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، أوضح الرئيس الإيراني أن طهران ستمضي في المفاوضات بقدر ما يمضي الطرف الآخر، مشدداً على أن بلاده لن تقبل بالمطالب الأمريكية إذا لم يقابلها تقدم ملموس من الجانب الآخر.
وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل، من وجهة نظره، أفضل وقت للتوصل إلى اتفاق، مستنداً إلى ما وصفه بحالة من التماسك والقوة والوحدة داخل البلاد.
وتعكس تصريحات الرئيس الإيراني تمسك طهران بمبدأ التفاوض المتبادل، بحيث يرتبط استمرار المحادثات بمدى إحراز تقدم من الطرفين، مع وضع الاعتراف بحقوق إيران وتأمينها في صدارة المطالب التي ترى طهران ضرورة معالجتها.
رسالة واضحة إلى واشنطن
وتحمل تصريحات الرئيس الإيراني رسالة سياسية مباشرة إلى الولايات المتحدة مفادها أن باب التفاوض لا يزال مفتوحاً، لكن الوصول إلى اتفاق يتطلب، وفق الموقف الإيراني، احترام حقوق طهران وتحقيق تقدم متبادل، بعيداً عن فرض المطالب من جانب واحد.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه الرئيس الإيراني رفضه اختزال القضايا في خيار الحرب، فإنه يشدد على أن السلام والاتفاق لن يكونا بلا شروط، في وقت تراهن فيه طهران على ما تصفه بالقوة والوحدة الداخلية لتعزيز موقفها على طاولة المفاوضات.
