أكد عمرو بهجت، الأمين المساعد لحزب حماة الوطن بمحافظة بورسعيد، أن إطلاق الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أعمال تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم» بالتعاون مع شركة «الديار القطرية»، يمثل خطوة نوعية جديدة على طريق تحويل الساحل الشمالي الغربي إلى أحد أهم مراكز التنمية والاستثمار والسياحة في المنطقة.

وأوضح بهجت أن المشروع يعكس نجاح الدولة المصرية في جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن المشروعات الكبرى التي يتم تنفيذها بالساحل الشمالي الغربي تستهدف الاستفادة من المقومات الجغرافية والاستراتيجية للمنطقة وتحويلها إلى مركز متكامل للأنشطة السياحية والعمرانية والاستثمارية.

«علم الروم» يعزز مكانة الساحل الشمالي الغربي

وأشار الأمين المساعد لحزب حماة الوطن إلى أن مشروع «علم الروم» يجسد توجه الدولة نحو استغلال الإمكانات التي تتمتع بها منطقة الساحل الشمالي الغربي، وفي مقدمتها موقعها المتميز على البحر المتوسط، فضلًا عن قربها من الأسواق الأوروبية وربطها بين أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط.

وأكد أن هذه المقومات تمنح المنطقة فرصًا كبيرة للتحول إلى مركز إقليمي للسياحة والاستثمار، خاصة مع تنفيذ مشروعات البنية التحتية والطرق والخدمات التي تدعم خطط الدولة لإعادة رسم الخريطة العمرانية والاستثمارية للساحل الشمالي الغربي.

29.7 مليار دولار استثمارات مستهدفة في المشروع

ولفت عمرو بهجت إلى أن حجم الاستثمارات المستهدف لمشروع «علم الروم» والبالغ نحو 29.7 مليار دولار، من بينها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة، يعكس حجم الفرص الاستثمارية التي أصبحت تتمتع بها مصر، وكذلك الثقة المتزايدة في قدرة الاقتصاد المصري على استيعاب وتنفيذ مشروعات قومية وسياحية وعمرانية ضخمة.

وأوضح أن جذب استثمارات بهذا الحجم لا يمثل إضافة لقطاع بعينه فقط، وإنما ينعكس على مجموعة واسعة من الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالمشروع، بداية من الإنشاءات والتطوير العقاري، مرورًا بالسياحة والخدمات، وصولًا إلى النقل والتجارة والأنشطة المرتبطة بسلاسل الإمداد والتشغيل.

250 ألف فرصة عمل مع اكتمال المشروع

وشدد بهجت على أن الأهمية الحقيقية لمشروع «علم الروم» لا تتوقف عند حجم الاستثمارات، وإنما تمتد بصورة مباشرة إلى ملف التشغيل وفرص العمل، معتبرًا أن المشروع يمثل دفعة قوية لسوق العمل المصري.

وأوضح أن المرحلة الأولى من المشروع من المتوقع أن توفر نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بينما يرتفع إجمالي فرص العمل المتوقعة إلى أكثر من 250 ألف فرصة مع اكتمال المشروع بمراحله المختلفة.

وأكد أن هذا الرقم يعكس حجم التأثير المتوقع للمشروع على سوق العمل، خاصة في قطاعات الإنشاءات والسياحة والخدمات والإدارة والتشغيل، إلى جانب فرص العمل غير المباشرة التي تنشأ مع توسع النشاط الاقتصادي حول المشروعات الكبرى.

المشروع يدعم التنمية العمرانية والسياحية

وأضاف الأمين المساعد لحزب حماة الوطن أن مشروع «علم الروم» يمثل نموذجًا للمشروعات التي تجمع بين الاستثمار والتنمية والتشغيل، من خلال تعظيم الاستفادة من الموارد والمقومات الجغرافية التي تتمتع بها مصر.

وأوضح أن تنفيذ المشروع وفق رؤية متكاملة يمكن أن يسهم في تعزيز النشاط السياحي بالساحل الشمالي الغربي، ورفع قدرته على استقطاب السائحين والاستثمارات، إلى جانب خلق مجتمعات عمرانية جديدة تستفيد من البنية التحتية والخدمات المتطورة.

بهجت: الدولة تواصل تهيئة المناخ أمام المستثمرين

وأشار عمرو بهجت إلى أن المشروع يأتي في إطار الرؤية التي تتبناها الدولة لتنمية الساحل الشمالي الغربي، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، من خلال وضع مخططات تنموية متكاملة للمنطقة وتوفير التيسيرات اللازمة أمام المستثمرين المحليين والأجانب.

وأكد أن استمرار الدولة في دعم الاستثمارات الكبرى يعزز قدرة الاقتصاد المصري على جذب رؤوس الأموال، ويدعم فرص إقامة مشروعات جديدة تسهم في زيادة معدلات التشغيل وتحقيق التنمية المستدامة.

«علم الروم» خطوة نحو وجهة عالمية للاستثمار والسياحة

واختتم عمرو بهجت تصريحاته بالتأكيد على أن مشروع «علم الروم» يمثل أحد النماذج المهمة للمشروعات التي تستهدف الجمع بين الاستثمار والتنمية والتشغيل، وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي والاستراتيجي لمصر.

وأكد أن اكتمال المشروع يمكن أن يعزز قدرة الساحل الشمالي الغربي على التحول إلى وجهة عالمية للسياحة والاستثمار، ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي جاذب لرؤوس الأموال والمشروعات الكبرى، فضلًا عن دوره المتوقع في خلق مئات الآلاف من فرص العمل وتحريك قطاعات اقتصادية متعددة.