علق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، على توقيع السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة، «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، مؤكدًا أن دول المنطقة لا يمكنها الاعتماد على الولايات المتحدة الأمريكية لتوفير الأمن.

وبحسب ما نشرته وكالة «فارس» الإيرانية، قال بقائي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين، إن دول المنطقة أدركت أن الأمن لا يمكن أن يكون سلعة يتم شراؤها من سماسرة الأمن.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: «أدركت دول المنطقة أن الأمن ليس سلعة يمكن شراؤها من سماسرة الأمن».

إيران تدعو إلى تحديد مصادر التهديد بدقة

واعتبر إسماعيل بقائي أن أي خطة تستند إلى الحقائق وتعمل على تحديد العدو والتهديد بشكل دقيق، من شأنها أن تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وقال متحدث الخارجية الإيرانية إن الخطط المبنية على الحقائق، والتي تحدد بصورة دقيقة طبيعة العدو والتهديد، يمكن أن تؤدي دورًا في تعزيز الأمن الإقليمي.

تفاصيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، قد وقعوا، الجمعة، «اتفاقية دفاع مشترك» في مكة المكرمة.

وتنص الاتفاقية على اعتبار أي هجوم مسلح تتعرض له إحدى الدول الثلاث بمثابة هجوم عليها جميعًا، في إطار تعزيز الردع الجماعي وتطوير أوجه التعاون الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان.

اتفاقية الدفاع تتوج مباحثات استمرت أعوامًا

وجاء توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» تتويجًا لمباحثات استمرت أعوامًا بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، بهدف إيجاد أرضية مشتركة لتوحيد الجهود في مواجهة التحديات الأمنية والتهديدات العسكرية.

كما تستهدف الاتفاقية تعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، استنادًا إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة والعلاقات القائمة بينها، بما يدعم جهودها المشتركة في التعامل مع التحديات والتهديدات الأمنية.

مخيم قلنديا.. لماذا يتصدر مخططات التوسع الاستيطاني شمال القدس...

إيران تعلن اكتمال الإطار العام لتفاهم مضيق هرمز مع سلطنة عُما...