بدأ مجلس رواد الأعمال بحزب الوعي، برئاسة الدكتورة عائشة حسن، أولى خطواته العملية لتعزيز التعاون بين مجتمع الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك في إطار رؤية الحزب برئاسة المهندس باسل عادل لدعم المبادرات التنموية وتحويل الأفكار والمشروعات الواعدة إلى مشروعات ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.
وشهدت المرحلة الأولى من عمل المجلس بدء إجراءات توقيع عدد من بروتوكولات التعاون مع مؤسسات أهلية، من بينها مؤسسة صاحبة السعادة ومؤسسة اطمئنان وسعادة، بهدف التعرف بشكل مباشر على المشروعات والمبادرات التي تنفذها هذه المؤسسات، ودراسة احتياجاتها، وبحث آليات تطويرها وتوفير سبل الدعم اللازمة لها من خلال التعاون مع القطاع الخاص ومجتمع الأعمال.
.jpeg)
رواد الأعمال.. شراكات جديدة لدعم المبادرات التنموية وتحويلها إلى مشروعات مستدامة
ويستهدف مجلس رواد الأعمال من خلال هذا المسار إنشاء منصة فاعلة تربط بين أصحاب المبادرات التنموية ورواد الأعمال وأصحاب المصانع والشركات والمستثمرين، بما يفتح المجال أمام إقامة شراكات حقيقية تساهم في توفير التمويل والخبرات وآليات التنفيذ اللازمة لتطوير المشروعات.
كما يسعى المجلس إلى مساعدة أصحاب الأفكار والمبادرات الجادة على الانتقال من مرحلة المبادرة الفردية إلى مشروعات أكثر تنظيمًا وقابلية للنمو والاستدامة، بما يحقق قيمة مضافة للمجتمع ويدعم النشاط الاقتصادي ويفتح مجالات جديدة للتعاون بين القطاع الخاص والمجتمع المدني.
.jpeg)
عائشة حسن: المسؤولية المجتمعية يجب أن تتحول إلى تأثير حقيقي
وأكدت الدكتورة عائشة حسن أن مجلس رواد الأعمال يتبنى رؤية تقوم على بناء شراكات حقيقية وفاعلة بين المجتمع المدني ومجتمع الأعمال، موضحة أن الهدف لا يقتصر على توقيع بروتوكولات تعاون بصورة شكلية، وإنما العمل على إيجاد جسور تواصل مستمرة تتيح دراسة احتياجات المؤسسات التنموية ومساعدتها على تطوير مشروعاتها.
وأشارت إلى أن تعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية يتطلب الانتقال من مجرد تقديم الدعم إلى المشاركة الفعلية في تصميم وتنفيذ المشروعات، والاستفادة من الخبرات والقدرات التي يمتلكها رواد الأعمال وأصحاب الشركات والمستثمرون، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة.
.jpeg)
دعم المبادرات الجادة وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص
ويأتي تحرك مجلس رواد الأعمال في إطار توجه حزب الوعي إلى دعم المبادرات التنموية الجادة، وتعظيم الاستفادة من إمكانات القطاع الخاص في خدمة المجتمع، إلى جانب تشجيع رواد الأعمال والمستثمرين على المشاركة في الملفات التنموية.
ويعمل المجلس خلال المرحلة المقبلة على توسيع دائرة التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني وأصحاب المبادرات، ودراسة فرص جديدة للشراكة والتمويل والتنفيذ، بما يسهم في بناء نموذج متكامل للتعاون بين الأحزاب والمجتمع المدني ومجتمع الأعمال.
ويؤكد حزب الوعي أن دعم المشروعات التنموية وتعزيز الشراكة بين مختلف أطراف المجتمع يمثلان أحد المسارات المهمة لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تحويل المبادرات والأفكار الواعدة إلى مشروعات قابلة للتوسع والاستمرار، بما ينعكس بصورة إيجابية على الاقتصاد الوطني وحياة المواطنين.
