أكدت النائبة إنجي نصيف، عضو مجلس الشيوخ، أن صندوق «تحيا مصر» يمثل نموذجًا مهمًا للتكافل الوطني والعمل المجتمعي المنظم، من خلال ما يقدمه من مبادرات ومشروعات تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، وتحسين جودة حياة المواطنين، مشيرة إلى أن مرور 12 عامًا على تأسيس الصندوق يمثل فرصة لاستعراض ما حققه من جهود ممتدة في عدد من الملفات الاجتماعية والتنموية.
النائبة إنجي نصيف الصندوق منذ تدشينه نجح في توجيه موارده إلى مجالات متعددة
واوضحت نصيف، أن الصندوق منذ تدشينه في يوليو 2014 نجح في توجيه موارده إلى مجالات متعددة، تشمل الرعاية الصحية والحماية الاجتماعية والتنمية العمرانية والتمكين الاقتصادي والتعليم والتدريب ومواجهة الأزمات والكوارث، بما يعكس اتساع نطاق دوره في مساندة المواطنين، لافتة إلى أن أهمية الصندوق لا تتوقف عند تقديم الدعم المباشر، وإنما تمتد إلى تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف التعامل مع احتياجات الفئات الأكثر احتياجًا بصورة أكثر استدامة.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن احتفالية زفاف 1000 عريس وعروسة تمثل نموذجًا إنسانيًا مهمًا لدعم الشباب وتخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الزواج، مؤكدة أن مساعدة الشباب على بدء حياتهم الأسرية بصورة كريمة ومستقرة تمثل استثمارًا حقيقيًا في استقرار الأسرة المصرية والمجتمع.
وأضافت النائبة إنجي نصيف، أن دعم المقبلين على الزواج لا يقتصر على الجانب المادي، وإنما يحمل أبعادًا اجتماعية مهمة، من خلال مساندة الشباب في تكوين أسر مستقرة والحد من الأعباء التي تواجههم في بداية حياتهم، مشددة على أن بناء الإنسان ودعم الأسرة يجب أن يظلا في مقدمة أولويات العمل المجتمعي والتنموي.
ولفتت النائبة، إلى أن مبادرات صندوق «تحيا مصر»، وفي مقدمتها مبادرة «دكان الفرحة» لتجهيز العرائس من الفئات الأولى بالرعاية، تعكس توجهًا متكاملًا نحو مساندة الأسرة المصرية وتوفير احتياجاتها الأساسية، مؤكدة أهمية استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتعزيز مظلة التكافل الاجتماعي والوصول بالدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
