قرر دييجو سيميوني استبعاد جوليان ألفاريز من قائمة أتلتيكو مدريد التي ستسافر إلى فرنسا لخوض آخر المباريات الودية أمام أولمبيك مارسيليا، إلى جانب كل من ماركوس يورينتي وأليكس باينا وخوان موسو، بعد عودتهم مؤخرًا إلى تدريبات الفريق.
استبعاد ألفاريز من رحلة مارسيليا يعيد الجدل حول مستقبله مع أتلتيكو
وبرر أتلتيكو مدريد غياب الرباعي بالحاجة إلى خوض برنامج تدريبي خاص من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، إلا أن استبعاد ألفاريز تحديدًا أعاد ملف مستقبله إلى الواجهة، في ظل استمرار اهتمام برشلونة بالحصول على خدماته.
ويتمسك ألفاريز برغبته في الانتقال إلى برشلونة، إذ دفع حلمه بارتداء قميص النادي الكتالوني اللاعب ومحيطه إلى طلب عقد اجتماع مع ميغيل أنخيل خيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، لمناقشة موقف النادي من إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية.
وفي المقابل، لا يزال أتلتيكو متمسكًا بموقفه الرافض للدخول في مفاوضات بشأن المهاجم الأرجنتيني، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة برشلونة، الذي يواجه سباقًا مع الزمن لحسم الصفقة قبل إغلاق سوق الانتقالات.
وتزداد حاجة برشلونة إلى مهاجم جديد مع اقتراب رحيل فيران توريس إلى باريس سان جيرمان، ليصبح ألفاريز الهدف الأول لإدارة النادي الكتالوني من أجل تعويض النقص في الخط الأمامي.
لكن تعنت أتلتيكو مدريد دفع الإدارة الرياضية بقيادة ديكو إلى تجهيز بدائل تحسبًا لفشل الصفقة، حيث تضم القائمة أسماء مثل لاوتارو مارتينيز وجورج ميكاوتادزه ولويس سواريز، مع استمرار تقييم الخيارات المتاحة في السوق.
ولا تتوقف تحركات برشلونة عند ملف المهاجم، إذ يواصل النادي العمل على حسم صفقة رودري، إلى جانب البحث عن مدافع جديد، ما يجعل الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات مرشحة لتطورات قوية داخل النادي الكتالوني.
وبين تمسك أتلتيكو بمهاجمه ورغبة ألفاريز في الانتقال إلى برشلونة، يبقى موقف اللاعب هو محور الاهتمام خلال الفترة المقبلة، خاصة أن أي تطور جديد قد يغير مسار واحدة من أبرز صفقات الميركاتو.
