أعلنت وزارة الصحة والسكان، تحقيق إنجاز جديد ضمن المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار ومنع تراكم قوائم جديدة للتدخلات الجراحية الحرجة، بعدما تجاوز إجمالي العمليات التي تم إجراؤها منذ إطلاق المبادرة في يوليو 2018 حاجز 3.34 مليون عملية جراحية.

نوصى بقراءة : 

الصحة تطور مهارات 4 آلاف من كوادرها.. 260 دورة تدريبية خلال عام

3 ملايين و342 ألف عملية جراحية بالمبادرة الرئاسية

وكشفت الوزارة عن الانتهاء من إجراء 3 ملايين و342 ألفًا و772 عملية جراحية في مختلف التخصصات الطبية، ضمن جهود الدولة لتوفير التدخلات الجراحية العاجلة للمرضى وإنهاء فترات الانتظار، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخلاً سريعًا.

وأكدت الوزارة استمرار العمل على منع تكوّن قوائم انتظار جديدة، من خلال منظومة متكاملة لتسجيل الحالات وتحديد احتياجات المرضى وتوجيههم إلى المستشفيات القادرة على تقديم الخدمة في أسرع وقت.

418 ألف اتصال على الخط الساخن لمبادرة إنهاء قوائم الانتظار

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الخط الساخن الخاص بالمبادرة استقبل 418 ألفًا و155 اتصالًا منذ بدء تشغيله، بما يعكس حجم الإقبال على خدمات المبادرة والاستفسارات المتعلقة بالحالات والإجراءات اللازمة للحصول على الخدمة.

وأشار إلى أن عدد الحالات التي تمت متابعتها خلال الفترة من 1 يوليو 2023 وحتى 8 أغسطس 2026 بلغ نحو 391 ألفًا و18 حالة.

ما التخصصات التي تشملها المبادرة؟

تشمل المبادرة الرئاسية عددًا كبيرًا من التدخلات الجراحية والتخصصات الحرجة، من بينها:

  • جراحات القلب.
  • جراحات العظام.
  • جراحات الرمد.
  • جراحات الأورام.
  • القساطر المخية.
  • قسطرة القلب.
  • جراحات المخ والأعصاب.
  • زراعة الكلى والكبد.
  • زراعة القوقعة.
  • القساطر الطرفية.

وتعمل المنظومة على توزيع المرضى مركزيًا على المستشفيات وفقًا للتخصصات والإمكانات المتاحة، بما يساعد على سرعة إجراء التدخلات المطلوبة وتقليل فترات الانتظار.

العلاج بالمجان.. والمريض لا يتحمل أي تكلفة

وأكدت وزارة الصحة والسكان أن جميع الخدمات الطبية المقدمة ضمن المبادرة الرئاسية مجانية بالكامل، ولا يتحمل المريض أي أعباء مالية مقابل إجراء العملية أو الحصول على الخدمة المقررة.

وتستهدف المبادرة تخفيف المعاناة عن المرضى غير القادرين، وتوفير التدخلات الجراحية العاجلة والحرجة في الوقت المناسب، مع الالتزام بمعايير الجودة الطبية.

تدريب الأطباء وتحديث الأجهزة بالمستشفيات

ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد مصطفى، مستشار وزير الصحة لشؤون المبادرة ورئيس هيئة التأمين الصحي، حرص الوزارة على رفع كفاءة المستشفيات المشاركة في المبادرة، من خلال التدريب المستمر للكوادر الطبية وتطوير مهارات الفرق المعنية بالتعامل مع الحالات الحرجة.

كما تشمل جهود التطوير تزويد المستشفيات بالأجهزة والمستلزمات الطبية الحديثة، بما يعزز قدرتها على استقبال الحالات وإجراء التدخلات الجراحية المطلوبة بكفاءة.

نظام إلكتروني لمتابعة الحالات وتحويل المرضى

وتواصل وزارة الصحة تطوير النظام الإلكتروني المميكن الخاص بالمبادرة، بهدف تسهيل تسجيل ومتابعة بيانات المرضى، وتحسين عمليات تحويل الحالات بين الجهات والمستشفيات المختلفة.

ويتيح النظام الاستفادة من بيانات السعة الاستيعابية لكل مستشفى، بما يساعد في توجيه المرضى إلى الجهات القادرة على تقديم الخدمة المطلوبة، وتقليل الوقت اللازم للحصول على التدخل الجراحي.

مبادرة مستمرة للقضاء على قوائم الانتظار

وتؤكد وزارة الصحة أن المبادرة لا تقتصر على إنهاء القوائم الموجودة فقط، وإنما تستهدف أيضًا منع تراكم قوائم انتظار جديدة في التدخلات الجراحية الحرجة، من خلال المتابعة المستمرة للحالات وتوزيعها على المستشفيات وفقًا للإمكانات المتاحة.

ويأتي ذلك ضمن جهود الدولة لتوسيع نطاق الرعاية الصحية وتحسين سرعة حصول المواطنين على الخدمات الطبية المتخصصة، خصوصًا في الحالات التي تستدعي تدخلًا جراحيًا عاجلًا

نوصى بقراءة : 

من «تكافل وكرامة» إلى ريادة الأعمال..من الفكرة إلى المشروع في أسيوط