طقال ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطينية الأسبق، إن زيارة جاريد كوشنر إلى مصر تكتسب أهمية كبيرة من الناحية التقييمية والتوقيتية والترتيبية، مشيرًا إلى أن لقاءه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، واجتماعه مع خليل الحية، يؤكدان أن القاهرة تمثل الضامن الأساسي لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة.
وأضاف جبر، خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، في برنامج «ملف اليوم» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الخطة، التي رفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رغم قبول حركة حماس بها، تثير مخاوف كبيرة بشأن ما يخطط له نتنياهو خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن البيان الوزاري الصادر عن الدول العربية والإسلامية، إلى جانب النقاط الست التي طُرحت خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع كوشنر، تحظى بأهمية بالغة، خاصة فيما يتعلق بملف تسليم السلاح وفق مبدأ «خطوة مقابل خطوة» و«منطقة مقابل منطقة»، فضلًا عن وصول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، ووجود قوات دولية في القطاع.
وأشار إلى أن عملية انتقال الشرطة الفلسطينية ستتم من خلال تدريب عناصرها في مصر وعدد من الدول العربية، بالتوازي مع ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مؤكدًا أن جميع هذه البنود تحتاج إلى ترجمة عملية على أرض الواقع.
وأكد مساعد وزير الخارجية الفلسطينية الأسبق أن ما قام به نتنياهو بشأن ملف غزة مرفوض تمامًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أن وجود كوشنر في المنطقة، ولا سيما في القاهرة، ومتابعته المباشرة للملف، يمثل دليلًا واضحًا على ذلك.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا
