مع بدء وزارة التضامن الاجتماعي استقبال الطلبات في أداء فريضة الحج ضمن حج العلماء المتخصصين 1448هـ - 2027م، مع استمرار الحضور حتى 31 أغسطس 2026، بالتزامن مع مجموعة من المتخصصين التي يجب أن تطلبها قبل تقديم الطلب.
نوصى بقراءة :
خطوة جديدة في التحول الرقمي..التضامن تستعد بتدريب 150 متدربًا
رقم البطاقة القومى أول أوراق التقديم
ويتم التقدم بطلبات الحج الأصلية من خلال الجمعية أو المؤسسة الأهلية التي يراجع بعض البيانات المتقدمة فيها ويتم التأكد منها، ثم تعتمد وتقدم الطلبات إلى الإدارة الاجتماعية التابعة للجمعية أو المؤسسة ويشترط لصورة بطاقة الرقم القومي السارية لمدة 6 أشهر من تاريخ التقديم، إلى جانب استيفاء نموذج طلب الحج والبيانات الأساسية
و مع مع اقتراب موسم حج جديد وفتح باب التقديم لموسم حج الجمعيات الأهلية، تعود إلى الأذهان أجمل تفاصيل الموسم الماضي، بما حمله من لحظات إيمانية استثنائية عاشها الحجاج منذ بداية الرحلة وحتى العودة، في رحلة امتزجت فيها مشاعر الشوق والفرحة والرهبة والسكينة، وتركت في النفوس ذكريات يصعب أن تمحوها الأيام.
فلم تكن رحلة الحج مجرد انتقال من مكان إلى آخر، وإنما كانت تجربة متكاملة عاش خلالها الحجاج تفاصيل مختلفة في كل محطة، بدأت بالاستعداد والانتظار والشوق إلى زيارة الأراضي المقدسة، ثم تحولت تلك المشاعر إلى واقع بمجرد الوصول، لتبدأ معها رحلة روحانية مليئة بالدعاء والذكر والتقرب إلى الله
تخصيص مشرف لكل 46 حاجًا من أعضاء الجمعيات لموسم1448هـ/2027م
و استعدادًا لموسم حج الجمعيات الأهلية لعام 1448هـ/2027م، تواصل وزارة التضامن الاجتماعي استعداداتها المبكرة لتنظيم موسم الحج،حبث سيتم توزيع حصة الجمعيات من التأشيرات على المحافظات وفقًا لنسبة عدد الطلبات بكل محافظة والمستويات المتاحة، إلى جانب تخصيص مشرف لكل 46 حاجًا، بما يسهم في توفير الرعاية والمتابعة للحجاج طوال رحلة الحج

مكة المكرمة.. رهبة المكان وقدسية المشهد
وفي مكة المكرمة، يعيش الحجاج واحدة من أكثر مراحل الرحلة تأثيرًا في النفوس، حيث رهبة المكان وقدسيته، ومشهد الكعبة المشرفة الذي طالما ارتبط في وجدان المسلمين بأمنيات طال انتظارها ودعوات خرجت من القلب قبل الوصول بسنوات.
وبين الطواف حول بيت الله الحرام والسعي بين الصفا والمروة، كانت لكل خطوة حكاية، ولكل دعاء معنى، ولكل لحظة أثر خاص. لحظات امتزجت فيها دموع الفرح مع الدعاء، وشعر فيها الحاج بطمأنينة وسكينة لا تشبه أي شعور آخر، لتصبح تلك التفاصيل جزءًا من ذكريات موسم الحج التي تظل حاضرة في القلب.
عرفات.. لحظة إيمانية لا تُنسى
ويبقى الوقوف على عرفات واحدًا من أبرز وأعظم محطات رحلة الحج، حيث تتجمع المشاعر في يوم استثنائي، وترتفع الدعوات والأمنيات، ويعيش الحاج لحظات من الخشوع والرجاء والأمل.
وفي عرفات تحديدًا، تختلف التفاصيل من حاج إلى آخر، لكن يجتمع الجميع على الإحساس بعظمة الموقف، وعلى أن هذه الساعات تترك أثرًا عميقًا في النفس، بما تحمله من دعاء وتأمل ورجاء، لتبقى ذكرى ذلك اليوم من أكثر الذكريات رسوخًا في الوجدان.

المدينة المنورة.. سكينة وطمأنينة
ولا تتوقف خصوصية الرحلة عند مكة المكرمة، فزيارة المدينة المنورة تمثل محطة أخرى تحمل طابعًا إيمانيًا مختلفًا، حيث يجد الحاج أجواءً يسودها الهدوء والسكينة والطمأنينة، وتزداد فيها مشاعر الراحة الروحية بعد أيام الرحلة والمناسك.
ومن مكة إلى المدينة، تتنوع تفاصيل رحلة الحاج، لكن يبقى القاسم المشترك بينها هو ذلك الشعور الإيماني الذي يصاحب كل محطة، ويجعل الرحلة تجربة متكاملة تثري الروح وتترك في القلب أثرًا لا يزول.
تفاصيل مختلفة.. ومشاعر واحدة
وقد تختلف تفاصيل رحلة الحج من شخص إلى آخر، كما تختلف المواقف التي تظل عالقة في ذاكرة كل حاج، إلا أن هناك لحظات يتفق الجميع على أنها لا تُنسى؛ لحظة الوصول، ورؤية الكعبة، والطواف، والوقوف بعرفات، والدعاء، ثم لحظات الهدوء والسكينة في المدينة المنورة.
كل مشهد من هذه المشاهد يحمل ذكرى خاصة، وكل مرحلة تضيف إلى الرحلة معنى جديدًا، لتتحول أيام الحج مع مرور الوقت إلى مجموعة من الذكريات التي يستعيدها الحاج كلما اشتاق إلى تلك الأماكن المقدسة.
من ذكريات الموسم الماضي إلى موسم جديد
ومع فتح باب التقديم لموسم حج جديد، يستعيد قطاع الجمعيات الأهلية هذه المشاهد واللحظات من الموسم الماضي، من خلال صفحة المؤسسة القومية لتيسير الحج و العمرة على الفيس بوك لتكون بمثابة نافذة على تجربة إيمانية عاشها الحجاج بكل تفاصيلها، وفي الوقت نفسه بداية للاستعداد لموسم جديد يحمل آمالًا وطموحات جديدة لكل من يتمنى أداء فريضة الحج.
وتبقى أمنية الحج حاضرة في قلوب الملايين، حيث ينتظر كل مشتاق اللحظة التي يكتب الله له فيها زيارة بيته الحرام، وأداء المناسك، والعودة إلى وطنه محملًا بذكريات إيمانية لا تُنسى.
آخر موعد للتقديم 31 أغسطس
ويستمر باب التقديم لحج الباحثين المتخصصين لعام 2027 حتى 31 أغسطس الحالي، لذلك يجب أن نتقدم في استيفاء البيانات والمستندات المطلوبة خلال المدة المحددة، ومراجعة التخصصات الصحية قبل تقديم الطلب
دعاء لكل مشتاق
ومع بداية الاستعداد لموسم حج جديد، تبقى الدعوات بأن يكتب الله لكل مشتاق نصيبه من هذه الرحلة المباركة، وأن ييسر له الوصول إلى الأراضي المقدسة، وأن يعيش لحظات الحج بكل ما تحمله من إيمان وسكينة وطمأنينة.
اللهم ارزق كل مشتاق زيارة بيتك الحرام، وحجًا مبرورًا، وسعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا، واكتب لكل من يتمنى الحج رحلةً مباركة وذكرياتٍ إيمانية لا تُنسى
نوصى بقراءة :
