تراجع الجيش الإسرائيلي عن موقفه في قضية الطفلة هند رجب صاحبت الخمس سنوات، الذي بدأ في 2024، بنفي تورطه في إستهداف السيارة التي كانت بداخلها الطفلة، ويقر إطلاقه النار على السيارة، ويضع القضية على طاولة التحقيق.
استهداف الكيان الإسرائيلي لسيارة بها عائلة مكون من 7افراد
بدأت القصة في يناير 2024 باستهداف الاحتلال الإسرائيلي سيارة لعائلة مكونة من 7افراد ولم ينجو من هذ الهجوم إلا الطفلة "هند".
تواصل هند مع فريق الاسعاف
نجحت الطفلة بالتواصل مع فريق الإسعاف عبر مكالمة هاتفية استمرت لساعات، هذه المكالمة التي شغلت اهتمامًا دوليًا واسع طالب بفتح تحقيق في الواقع ومحاسبة المسؤولين عن قتلها وقتل آلاف الأطفال الابرياء..
قصف سيارة الإسعاف
وبعد معاناة استمرت لساعات، تمكن الفريق المنقذ من تحديد موقعها واتجه إليها ونجح في اخراجها من السيارة وقاموا بحملها في سيارة الإسعاف ، وأثناء نقل الطفلة إلى المستشفى لتتلقى الرعاية الطبية، استهدف الاحتلال سيارة الإسعاف بالرصاص الحي ولم يكتفي باستهدافه الأول الذي نتج عن مقتل عائلتها وتركها وحدها، بل حرم عليها وعلى من سعى في انقاذها الحياة، فقد عُثر على جثة الطفلة هند وطاقم الإسعاف بعد 12 يوماً من الاستهداف في سيارة الاسعاف عليها آثار طلق ناري.
نفي الجيش الإسرائيلي تورطه في إستخدام السيارة
وبعد المكالمة المسجلة التي هزت الرأي العالمي خرج الجيش نافيًا تورطه في هذا الهجوم قائلاً إن قواته لم تكن موجودة في المنطقة التي جرت فيها والواقعة.
تحقيقات وأدلة تورط الكيان في الحادثة
وتزامن مع هذ النفي، ظهرت تحقيقات مستقلة موثقة بصور من الأقمار الصناعية وأدله مرئيه تثبت تورط الكيان الإسرائيلي بالقضية بوجود عددٍ من الدبابات بالمنطق، إحداهما اطلقت ما يقارب 335 قذيف على سيارة العائلة في الهجمة الأولى، كما خلص تحقيق أجرته مؤسسة «فورينسيك آركيتكتشر» إلى أن الأدلة تشير إلى احتمال تعرض سيارة الإسعاف التي توجهت لإنقاذ هند رجب لهجوم من دبابة إسرائيلية..
تصريح جديد للحكومة الإسرائيلية حول الواقعة
وبتتابع الأحداث، في صباح الأربعاء 19من أغسطس 2026 تخرج الحكومة الإسرائيلية تقر بأن قوتها هي التي اطلقت النار على السيار التي كانت بها الطفلة هند رجب مضيفةً إلى ان الواقع على طاولة التحقيق.
وفي ختام الحديث، إذا نظرنا إلى هذه الأحداث سنجد أن هناك فترة زمني طويلة بين النفي والاعتراف، فلماذا جاء الاعتراف في هذ الوقت؟ ضغٌط دولي... أم استعداد لتنفيذ كارثة أكبر؟.

