تواصل أمانة البيئة بحزب الوعي تنظيم فعاليات «مدرسة الوعي البيئي الصيفية»، في إطار برنامج يستهدف نشر الثقافة البيئية وتعزيز الوعي بمفاهيم الاستدامة، إلى جانب رفع قدرات الشباب وتشجيعهم على المشاركة الفعالة في المبادرات والأنشطة المرتبطة بالبيئة، وذلك بمشاركة عدد من أمانات الحزب، ضمن توجه يستهدف تحويل الوعي بالقضايا البيئية إلى ممارسة مجتمعية ومبادرات قابلة للتنفيذ.
وشهدت فعاليات المدرسة منذ انطلاقها تفاعلًا ملحوظًا من المشاركين، حيث شارك 30 مشاركًا بصورة فعلية في المحاضرة الأونلاين الافتتاحية، بما يعكس الاهتمام المتزايد بالأنشطة التي تقدمها المدرسة، ويشكل نواة لمجتمع تفاعلي قادر على متابعة الفعاليات والمشاركة في المبادرات البيئية المختلفة، مع استمرار البرنامج خلال الفترة المقبلة.
مدرسة الوعي البيئي تنظم ورشًا حول الاستدامة والابتكار
ونظمت «مدرسة الوعي البيئي الصيفية» عددًا من الورش التدريبية التي أقيمت عبر الإنترنت وبشكل حضوري، وتناولت مجموعة متنوعة من الموضوعات المرتبطة بالبيئة والاستدامة، بما يساعد المشاركين على اكتساب معارف ومهارات عملية يمكن توظيفها في المبادرات المجتمعية.
ومن أبرز الورش التي نظمتها المدرسة، ورشة «استخدام الذكاء الاصطناعي في تبسيط المفاهيم البيئية»، بمشاركة الدكتورة منى مراد والدكتورة شيماء عبد الرحمن، والتي تناولت توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تقديم المعلومات والقضايا البيئية بصورة مبسطة وجاذبة.
كما تضمنت الفعاليات ورشة «زراعة الأسطح: طريقك للاستدامة»، التي أدارتها الدكتورة شيماء عبد الرحمن، إلى جانب ورشة تفاعلية بعنوان «من جديد»، أقيمت في 8 أغسطس بالتعاون مع أمانة ذوي الهمم والاحتياجات الخاصة، بما يعزز مفهوم المشاركة الشاملة وإتاحة الأنشطة البيئية لمختلف فئات المجتمع.
وشملت الفعاليات كذلك ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي للشباب حول «إدارة الحملات البيئية والمبادرات في الجامعات»، ويسّرها كل من الدكتورة شيماء عبد الرحمن والأستاذ إبراهيم البطل، وركزت على تطوير مهارات الشباب في تنظيم الحملات والمبادرات البيئية داخل المؤسسات الجامعية والمجتمع.
3 مسابقات لتحويل الوعي البيئي إلى مشاركة
وفي إطار تشجيع المشاركين على التفاعل وتحويل المعرفة المكتسبة إلى أفكار ومبادرات، أطلقت المدرسة ثلاث مسابقات بيئية تستهدف تنمية الإبداع وتشجيع الأعضاء على طرح أفكار تعكس اهتمامهم بالقضايا البيئية وتقدم حلولًا أو محتوى توعويًا قابلًا للمشاركة.
وتشمل المسابقات المسابقة اليومية التي ينظمها فريق أمانة البيئة، وتُمنح جائزتها الشهرية تحت اسم «وسام الوعي البيئي»، إلى جانب مسابقة الإنفوجرافيك التي تستهدف تصميم محتوى بصري يتناول أحد المفاهيم والقضايا البيئية بطريقة مبسطة وجذابة.
كما أطلقت المدرسة مسابقة الرصد البيئي بالموبايل، التي تتيح للمشاركين توثيق مشكلة أو ظاهرة بيئية من خلال التقاط صورة باستخدام الهاتف المحمول، بما يشجع الشباب على رصد المشكلات الموجودة في محيطهم وتحويلها إلى مادة يمكن الاستفادة منها في رفع الوعي البيئي.
فعاليات مستمرة وشراكات جديدة حتى 5 أكتوبر
وتواصل «مدرسة الوعي البيئي الصيفية» برنامجها خلال الفترة المقبلة، مع الاستعداد لتنظيم المزيد من الورش التدريبية والفعاليات التفاعلية، إلى جانب العمل على إطلاق شراكات جديدة حتى 5 أكتوبر 2026، وبمشاركة مختلف أمانات حزب الوعي، بما يوسع قاعدة المشاركين ويفتح المجال أمام مزيد من المبادرات والأنشطة البيئية.
وتأتي فعاليات المدرسة في إطار توجه حزب الوعي نحو تعزيز الثقافة البيئية ونشر مفاهيم الاستدامة، مع التركيز على تحويل المعرفة إلى ممارسة ومشاركة مجتمعية حقيقية، بما يدعم جهود تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويمنح الشباب مساحة أكبر للتعلم والابتكار والمساهمة في مواجهة التحديات البيئية، من خلال مبادرات عملية تستجيب لاحتياجات المجتمع وتدعم الحفاظ على البيئة.
