استهدف الجيش الإسرائيلي منزلاً بغارة جوية ، في أطراف مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، في عملية اغتيال عبر الجو هي الأولى منذ يناير من العام الماضي.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه "هاجم بشكل دقيق عددًا من المسلحين في جنين".
وأضاف أنه، وبتوجيه استخباري من الشاباك، قضت قوات الأمن على 3 في جنين، بينهم قيس البيطاوي، الذي وصفه بيان الجيش بأنه "المسؤول عن نشاط حماس المحلي في مخيم جنين"، وقال إنه أدار علاقات مع حماس في غزة والخارج.
وأوضح أن اثنين من مساعديه قتلا في الغارة التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي.
وتُعد الغارة أول عملية اغتيال من الجو ينفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ يناير 2025، حين استهدف منزلاً في بلدة طمون شمالي الضفة.
ووقع القصف الإسرائيلي في منطقة "حرش السعادة" بمدينة جنين، ودفع الجيش بتعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه المنطقة.
وفرضت قوات الجيش الإسرائيلي طوقًا أمنيًا في محيط المكان المستهدف بمدينة جنين.
وأظهرت مقاطع مصورة تقدم نحو 10 مركبات تابعة للجيش الإسرائيلي نحو المنطقة المستهدفة.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات الجيش الإسرائيلي احتجزت طواقمه، ومنعتهم من الوصول إلى المنزل المستهدف وانتشال الإصابات في منطقة "حرش السعادة".
وبالتزامن مع هذ القصف، تقدمت آليات عسكرية إسرائيلية وفرضت حصارًا على منزل في حي "خروبة" بمدينة جنين.
وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي دفع بتعزيزات عسكرية تجاه بلدة خروبة شمالي جنين بعد اكتشاف وحدات خاصة.
للمذيد "سحب الحماية".. هل يعني فقدان الاقامة وترحيل السورين من المانيا ؟
للمذيد «مقاتل بلا فصيل»...كيف تخطط "العراق" لدمج الفصائل ضمن مؤسسات الدولة؟
