في وقت تستعد فيه جامعة السويس الأهلية للعام الدراسي الجديد، شهدت الجامعة توسعًا ملحوظًا في بنيتها التعليمية وأعداد طلابها وبرامجها الأكاديمية، بالتزامن مع استعدادات لاستيعاب النمو المتزايد في الإقبال على تخصصاتها الحديثة.
وتفقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، اليوم الأحد، مقر جامعة السويس الأهلية، يرافقه الدكتور أشرف حنيجل رئيس جامعة السويس والقائم بأعمال رئيس جامعة السويس الأهلية، والدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور محمد علام نائب محافظ السويس، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والجامعة.
جامعة السويس الأهلية تضاعف قدراتها التعليمية
وشملت الجولة تفقد منشآت الجامعة المقامة على مساحة 20 ألف متر مربع، والتي شهدت خلال الفترة الماضية توسعًا في التجهيزات التعليمية استعدادًا للعام الجامعي 2026/2027.
وارتفع عدد قاعات التدريس من 8 إلى 26 قاعة، فيما زاد عدد المعامل من 8 إلى 13 معملًا، كما ارتفع عدد المدرجات من 3 إلى 9 مدرجات.
وتعكس هذه الزيادة في المنشآت التعليمية توجه الجامعة إلى رفع قدرتها الاستيعابية ومواكبة الزيادة في أعداد الطلاب والتوسع في البرامج الأكاديمية، مع توفير بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للتخصصات التي تقدمها.
3300 طالب بدلًا من 1600 خلال عام
وكشفت الجامعة عن نمو لافت في أعداد الطلاب خلال فترة زمنية قصيرة، إذ ارتفع العدد من نحو 1600 طالب في العام الجامعي 2025/2026 إلى نحو 3300 طالب في 2026/2027.
وبالتوازي مع زيادة أعداد الطلاب، ارتفع عدد كليات الجامعة من 9 كليات إلى 10 كليات، فيما زاد عدد البرامج الأكاديمية من 28 برنامجًا إلى 32 برنامجًا.
وتشير هذه الأرقام إلى توسع متزامن في الطاقة التعليمية والبرامج والتخصصات، بما يتناسب مع الإقبال المتزايد على الجامعة وما تقدمه من مسارات أكاديمية تجمع بين التخصصات التقليدية والمجالات الحديثة.
خطة لحرم جامعي جديد في السويس الجديدة
ولا تتوقف خطط التوسع عند حدود المقر الحالي، إذ تتضمن خطة الجامعة المستقبلية التخطيط لإنشاء حرم جامعي جديد بمدينة السويس الجديدة على مساحة 42 فدانًا.
ويستهدف الحرم الجديد دعم قدرة جامعة السويس الأهلية على التوسع مستقبلًا في أعداد الكليات والبرامج والتخصصات، وتعزيز دورها في تقديم خدمات التعليم العالي لأبناء إقليم السويس والمناطق المجاورة.
ويأتي التخطيط للتوسع العمراني بالتزامن مع الزيادة الحالية في أعداد الطلاب والبرامج، بما يعكس توجه الجامعة إلى بناء قدرة استيعابية تتناسب مع خططها الأكاديمية المستقبلية.
تخصصات حديثة من الذكاء الاصطناعي إلى الطاقة والبترول
وتضم جامعة السويس الأهلية مجموعة من القطاعات الأكاديمية التي تجمع بين العلوم الطبية والصحية والعلوم الإنسانية والهندسة والتخصصات التطبيقية.
وتشمل البرامج مجالات حديثة من بينها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والطاقة والهندسة الذكية والبترول والغاز والتكنولوجيا الحيوية، إلى جانب الإعلام الرقمي وإدارة الأعمال والعلوم السياسية والفنون والتصميم الرقمي، فضلًا عن التخصصات الطبية والصحية.
وتستهدف هذه النوعية من البرامج مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية ومتطلبات سوق العمل، مع توفير مسارات تعليمية تجمع بين التخصصات التي يحتاجها السوق والمجالات المستحدثة.
10 كليات و32 برنامجًا في العام الجديد
وأوضح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن جامعة السويس الأهلية تضم 10 كليات هي:
- كلية طب الأسنان.
- كلية العلاج الطبيعي.
- كلية اللغات والعلوم الإنسانية.
- كلية الأعمال والعلوم السياسية.
- كلية الإعلام.
- كلية الهندسة.
- كلية هندسة البترول والتعدين.
- كلية الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي.
- كلية العلوم.
- كلية الفنون التطبيقية.
وتقدم هذه الكليات 32 برنامجًا أكاديميًا حديثًا، في إطار توجه الجامعة لمواكبة احتياجات سوق العمل والتطورات في المجالات العلمية والتكنولوجية.
قنصوة: تطوير الجامعة لا يقتصر على المباني
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن زيارته لجامعة السويس الأهلية تأتي ضمن المتابعة المستمرة لمشروعات تطوير مؤسسات التعليم العالي، مشيدًا بما تشهده الجامعة من جهود لتطوير بنيتها الأكاديمية والبحثية والخدمية والتوسع في منشآتها التعليمية.
وأوضح أن تطوير العملية التعليمية لا يرتبط فقط بإنشاء المباني وتحديث التجهيزات، وإنما يمتد إلى تطوير البرامج والمناهج الدراسية، ودعم البحث العلمي والابتكار، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
وشدد وزير التعليم العالي على أهمية مواكبة الجامعات للتطورات العلمية والتكنولوجية، والعمل على إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات التي تؤهلهم للمنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا، والمشاركة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
رئيس الجامعة: نمو متسارع خلال عام
وأكد الدكتور أشرف حنيجل أن جامعة السويس الأهلية حققت نموًا ملحوظًا خلال فترة قصيرة، انعكس في زيادة عدد الكليات والبرامج والطلاب، إلى جانب التوسع في المنشآت التعليمية.
وأوضح أن عدد الكليات ارتفع من 9 إلى 10 كليات، والبرامج الأكاديمية من 28 إلى 32 برنامجًا، بينما ارتفع عدد الطلاب من نحو 1600 إلى نحو 3300 طالب بين العامين الجامعيين 2025/2026 و2026/2027.
وأشار إلى أن هذا النمو يعكس الإقبال المتزايد على البرامج والتخصصات التي تقدمها الجامعة، مؤكدًا أن خطط التوسع المستقبلية تستهدف دعم قدرتها على إضافة برامج وكليات وتخصصات جديدة.
من 8 إلى 26 قاعة.. أرقام ترصد توسع جامعة السويس الأهلية
وتكشف مقارنة أرقام العام الدراسي الجديد حجم التطور الذي شهدته الجامعة في بنيتها التعليمية؛ فقد ارتفع عدد قاعات التدريس بأكثر من ثلاثة أضعاف تقريبًا، كما زاد عدد المعامل والمدرجات، بالتزامن مع تضاعف أعداد الطلاب تقريبًا خلال عام واحد.
وفي الوقت نفسه، توسعت الخريطة الأكاديمية للجامعة بإضافة كلية جديدة و4 برامج أكاديمية، مع التخطيط لحرم جامعي مستقبلي بمدينة السويس الجديدة على مساحة 42 فدانًا.
وتؤكد هذه المؤشرات أن جامعة السويس الأهلية تتجه إلى مرحلة توسع جديدة تجمع بين زيادة الطاقة الاستيعابية وتنوع البرامج الأكاديمية والتركيز على التخصصات الحديثة، مع استمرار العمل على تطوير البنية التعليمية بما يخدم الطلاب واحتياجات سوق العمل
