وزيرة التنمية المحلية والبيئة: تطوير السوق يستهدف بيئة أكثر أمانًا وتنظيمًا مع الحفاظ على الهوية التاريخية والتجارية للمنطقة
تفقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أعمال المرحلة الثانية من مشروع تطوير سوق العتبة بمنطقة الموسكي بمحافظة القاهرة، للوقوف على معدلات التنفيذ ومتابعة الأعمال الجاري تنفيذها ميدانيًا، والتي يتم تمويلها بالكامل من موازنة وزارة التنمية المحلية والبيئة.
وتأتي الجولة في إطار جهود الوزارة لتطوير الأسواق والمناطق التجارية ذات الأولوية، ورفع كفاءة البنية الأساسية والبيئة العمرانية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمترددين على المنطقة، ويدعم انتظام النشاط التجاري، مع الحفاظ على الطابع التجاري والمعماري والتاريخي المميز لسوق العتبة.
وجاءت الجولة بحضور الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة بالوزارة.
60% نسبة إنجاز واجهات العقارات
وخلال الجولة، استمعت الوزيرة إلى عرض حول آخر مستجدات المشروع، حيث تم الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد المرافق ضمن نطاق المرحلة الثانية، بما يمثل خطوة أساسية لاستكمال أعمال التطوير الحضاري ورفع كفاءة الشوارع والواجهات والمحال التجارية.
وأوضح رئيس قطاع التخطيط أن أعمال ترميم ورفع كفاءة واجهات العقارات، سواء ذات الطراز المعماري المميز أو الطراز الحديث، تشهد تقدمًا ملحوظًا، حيث بلغت نسبة الإنجاز نحو 60%، بالتوازي مع تنفيذ باقي الأعمال الخاصة بتحسين الصورة الحضارية والهوية البصرية للمنطقة.
كما تم صب قواعد المظلات وتنفيذ طبقة الخرسانة الخاصة بالأرضيات، إلى جانب تنفيذ بردورات الأرصفة بجميع الشوارع الداخلية وجزء من شارع البوسطة الخارجي، بما يساهم في تنظيم حركة المشاة ورفع مستوى الأمان وتحسين سهولة الحركة داخل السوق.
مظلات وأرصفة ويافطات موحدة.. تطوير شامل للسوق
وشملت الأعمال كذلك رفع كفاءة واجهات المحال التجارية وتركيب يافطات مصممة من خامات الكلادينج، بهدف توحيد الشكل العام للواجهات وتنظيم المظهر الإعلاني للمحال بما يتناسب مع طبيعة المنطقة التجارية وهويتها البصرية.
وأكدت الدكتورة منال عوض أن تطوير سوق العتبة يأتي ضمن اهتمام الوزارة برفع كفاءة الأسواق والمناطق التجارية ذات الكثافات العالية، باعتبارها مناطق ترتبط بصورة مباشرة بحياة المواطنين وأصحاب المحال والمترددين عليها بشكل يومي.
وأوضحت أن الهدف من أعمال التطوير يتمثل في تحسين بيئة الحركة والعمل، ورفع مستويات السلامة والخدمات، وتوفير بيئة أكثر تنظيمًا وأمانًا، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الطابع التجاري والتاريخي المميز للمنطقة.
وشددت الوزيرة على أن الانتهاء من أعمال إحلال وتجديد المرافق يمثل خطوة محورية تتيح استكمال المرحلة الثانية بصورة متكاملة، بما يضمن أن تنعكس أعمال التطوير بشكل مباشر على حركة المواطنين وجودة الخدمات داخل السوق.
منال عوض: متابعة يومية والتزام صارم بالجدول الزمني
ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بضرورة استمرار المتابعة اليومية لمعدلات التنفيذ والالتزام بالبرامج الزمنية المحددة، مع التشديد على جودة تنفيذ أعمال الواجهات والأرضيات والمظلات والأرصفة واليافطات.
كما وجهت بمراعاة الطابع المعماري المميز للمنطقة، بما يضمن تحقيق صورة حضارية متناسقة لسوق العتبة، إلى جانب استمرار التنسيق بين الوزارة والجهات المعنية لضمان تكامل جميع مكونات المشروع.
وأكدت أهمية سرعة التعامل مع أي معوقات قد تؤثر على معدلات التنفيذ، وصولًا إلى استكمال المرحلة الثانية ورفع كفاءة المنطقة بالشكل الذي يحقق مردودًا ملموسًا على المواطنين وأصحاب المحال والمترددين على السوق.
الوزيرة تستمع لمطالب الباعة الجائلين
وخلال الجولة التفقدية، التقت الدكتورة منال عوض عددًا من الباعة الجائلين بمنطقة التطوير، حيث استمعت إلى مقترحاتهم ومطالبهم.
ووجهت الوزيرة على الفور بدراسة المطالب المقدمة من جانب الوزارة، في إطار الحرص على مراعاة احتياجات مختلف الفئات المرتبطة بالمنطقة خلال تنفيذ أعمال التطوير.
ومن جانبه، أكد الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق استمرار الوزارة في المتابعة الدورية لمعدلات تنفيذ المشروع، لضمان تنفيذ مختلف الأعمال بصورة متكاملة، وربط تطوير البنية الأساسية بأعمال التطوير الحضاري، بما يحقق المستهدف من المشروع ويحافظ على ما تم إنجازه خلال المرحلة الأولى.
ويأتي تطوير المرحلة الثانية من سوق العتبة ضمن خطة وزارة التنمية المحلية والبيئة لتطوير الأسواق والمناطق التجارية ذات الأولوية، وتحسين البيئة العمرانية والبنية الأساسية، بما يدعم انتظام النشاط التجاري، ويرفع مستوى السلامة وجودة الخدمات، ويحافظ في الوقت ذاته على القيمة التاريخية والحضارية لمنطقة العتبة والموسكي.
