أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية تاريخية ومتيتة وتحولت إلى شراكة استراتيجية، لافتاً إلى أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، والأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، يعكس عمق ومتانة العلاقات المصرية السعودية، وما تتمتع به من خصوصية استثنائية تتجاوز حدود العلاقات الثنائية إلى كونها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار العربي.
ياسر الحفناوى امن المملكة والدول العربية امتداد مباشر للأمن القومي المصري
وقال الحفناوي، إن تأكيد الرئيس السيسي على أن أمن المملكة العربية السعودية وسائر الدول العربية امتداد للأمن القومي المصري يعكس ثوابت الدولة المصرية في التعامل مع أمن المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر والسعودية تمثلان معًا أحد أهم مراكز الثقل السياسي والاستراتيجي في العالم العربي، مضيفاً أن المرحلة الراهنة تفرض على القاهرة والرياض مزيدًا من التنسيق والتشاور، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما يصاحبها من مخاطر تهدد أمن الدول واستقرارها، فضلًا عن التداعيات المباشرة للتوترات الإقليمية على أمن الطاقة وحركة التجارة والملاحة وسلاسل الإمداد.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن العلاقات المصرية السعودية لم تعد تقتصر على الأبعاد السياسية والدبلوماسية، وإنما أصبحت شراكة واسعة تمتد إلى الاقتصاد والاستثمار والطاقة والصناعة والسياحة والتجارة، وهو ما يجعل تعزيز التعاون بين البلدين أحد أهم مفاتيح مواجهة التحديات الاقتصادية والإقليمية الراهنة، مشيراً إلى أهمية ما جرى التأكيد عليه خلال الاتصال بشأن تكثيف التنسيق وتبادل الزيارات رفيعة المستوى، معتبرًا أن استمرار التواصل المباشر بين قيادتي البلدين يمثل ضمانة مهمة لتوحيد الرؤى تجاه القضايا العربية والإقليمية، وتعزيز القدرة على التعامل مع الأزمات قبل تفاقمها.
وأكد النائب ياسر الحفناوى أن مصر والسعودية تمتلكان مسؤولية تاريخية في الدفاع عن مفهوم الدولة الوطنية، ودعم استقرار المنطقة، ورفض محاولات توسيع دائرة الصراعات، والعمل من أجل خفض التصعيد والاحتكام إلى الحلول السياسية والدبلوماسية، مشدداً على أن التنسيق المصري السعودي يمثل حائط صد أمام محاولات زعزعة استقرار المنطقة، وأن وحدة الموقف بين القاهرة والرياض تظل ضرورة للحفاظ على الأمن القومي العربي، وحماية مقدرات الشعوب، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق التنمية والرخاء والسلام في المنطقة.
