أكد مستشار الرئيس الفلسطيني الدكتور محمود الهباش، اليوم الاثنين، أن الحكومة الإسرائيلية تمارس أقصى درجات العنف والعدوان بحق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الضفة الغربية تشهد حربًا شاملة تستهدف الشعب الفلسطيني وقيادته.

وقال الهباش، في تصريحات خاصة لقناة «القاهرة الإخبارية»، إن ما يجري في الضفة الغربية لا يمكن فصله عن العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، موضحًا أن الشعب الفلسطيني يتعرض لما وصفه بـ«حرب إبادة شاملة»، في ظل استمرار الاعتداءات والسياسات الإسرائيلية على مختلف الأصعدة.

الهباش: التصعيد الإسرائيلي مرشح للزيادة

وأضاف مستشار الرئيس الفلسطيني أن التصريحات العدوانية الصادرة عن المسؤولين الإسرائيليين مرشحة للارتفاع خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، معتبرًا أن الخطاب القائم على التهديد والتصعيد لن يغير موقف الشعب الفلسطيني أو يدفعه إلى التخلي عن حقوقه.

وشدد الهباش على أن الشعب الفلسطيني لا ترهبه التهديدات الإسرائيلية، مؤكدًا تمسكه بأرضه وحقوقه، واستمراره في الدفاع عنها بكل ما أوتي من قوة وإمكانات، وصولًا إلى تحقيق هدفه بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

الحقوق الفلسطينية مفتاح الأمن والسلام

وأكد الهباش أن إسرائيل لن تتمكن من تحقيق الأمن والسلام إلا من خلال الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشددًا على أن سياسة التهديد واستخدام القوة لن تؤدي إلى إنهاء الصراع أو فرض واقع سياسي دائم على الفلسطينيين.

وقال إن الطريق نحو الأمن والاستقرار يمر عبر تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة، وليس من خلال مواصلة العمليات العسكرية أو سياسة التضييق والتهديد.

انتقادات للسياسات الإسرائيلية في الضفة

وأشار مستشار الرئيس الفلسطيني إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تقتصر في ممارساتها على استهداف المواطنين الفلسطينيين، بل طالت أيضًا السلطة الفلسطينية، من خلال إجراءات عدة، من بينها حجز أموالها، إلى جانب التوسع الاستيطاني المتواصل وفرض قيود ميدانية تؤدي إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية.

ولفت الهباش إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أنشأ أكثر من ألف حاجز في أنحاء الضفة الغربية، معتبرًا أن هذه الإجراءات تعرقل حركة الفلسطينيين وتزيد من صعوبة الحياة اليومية، فضلًا عن تكريس واقع من العزل الجغرافي بين المدن والقرى والمناطق الفلسطينية.

وتأتي تصريحات الهباش في ظل تصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية، واستمرار العمليات العسكرية والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية بالتزامن مع الحرب الدائرة في قطاع غزة، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات استمرار التصعيد على مستقبل المنطقة وفرص تحقيق السلام.

توترات الملاحة تتصاعد.. إيران تعتزم تحديد منطقة محظورة قرب هر...

نبيه بري: التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان يرتقي إلى جرائم إر...