ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار مخزن مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قرب مدينة سرمدا بريف محافظة إدلب شمال غربي سوريا، اليوم الأربعاء، إلى 14 قتيلًا و11 مصابًا، وفق حصيلة غير نهائية أعلنتها مديرية الصحة في إدلب.
ونقلت قناة «الإخبارية السورية» عن مديرية الصحة أن الانفجار وقع في مخزن مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب تمهيدًا لنقلها، مشيرة إلى أن فرق الإسعاف والطوارئ تواصل التعامل مع تداعيات الحادث.
انفجار داخل مخزن للذخائر ومخلفات الحرب
وكانت الحصيلة الأولية للانفجار قد بلغت 3 قتلى و10 مصابين، قبل أن ترتفع لاحقًا مع استمرار عمليات البحث والإسعاف في موقع الحادث.
وقال مدير المكتب الإعلامي بمديرية الصحة في إدلب، صبحي عساف، لوكالة الأنباء السورية «سانا»، في وقت سابق، إن الإصابات تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السورية أن الحادث نجم عن انفجار مخزن مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب قبل نقلها، موضحة أن الانفجار أسفر أيضًا عن إصابة عدد من العاملين في الوزارة.
وأكدت الوزارة أن وحداتها تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة على تأمين موقع الانفجار، في ظل استمرار التعامل مع آثار الحادث.
تأمين المنطقة وفتح تحقيق في أسباب الانفجار
وأغلقت قوى الأمن الداخلي الطرق المؤدية إلى موقع الانفجار، وفق ما أوردته «الإخبارية السورية»، وذلك حفاظًا على سلامة المدنيين، بالتزامن مع توجه فرق الدفاع المدني والإطفاء إلى المكان للسيطرة على الحريق الناجم عن الانفجار.
وأفادت «سانا» بأن الانفجار وقع في منطقة برج النمرة قرب مدينة سرمدا، فيما قال قائد عمليات مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في إدلب، وليد أصلان، إن المعطيات الأولية تشير إلى أن الانفجار ناجم عن ذخائر.
ولم تكشف السلطات السورية حتى الآن عن السبب المباشر لانفجار الذخائر داخل المخزن، كما لم تعلن تفاصيل كاملة بشأن هويات القتلى والمصابين، في انتظار استكمال عمليات التأمين والتحقيقات.
وتقع مدينة سرمدا شمالي محافظة إدلب، وتعد من أبرز المراكز السكانية والتجارية في المنطقة، التي لا تزال تضم كميات من الأسلحة والذخائر ومخلفات الحرب التي خلفتها سنوات النزاع في سوريا.
وزيرة الخارجية الفلسطينية تدعو إلى موقف عربي موحد لمواجهة الت...
الحرب الأمريكية الإيرانية تهدد إمدادات الطاقة.. أسعار الغاز ا...
